Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 551

  1. سورة الأعلى
  2. قوله تعالى: ﴿سنقرئك فلا تنسى (٦) إلا ما شاء الله﴾ [الأعلى: ٦-٧] .

﴿ومن سورة الأعلى﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (٤) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ [الأعلى: ٤-٥] .

الغثاء: ما حمله السيل، وهو الهشيم اليابس.

والأحوى: الأسود، وفي تقدير ﴿أَحْوَى﴾ قولان:

أحدهما: أنه على التقديم والتأخير، والمعنى: فجعله أحوى غثاء، أي: أسود والعرب تكني عن الأخضر بالأسود والأدهم، قال الله تعالى في صفة الجنتين: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤] ، أي: خضراوان من الري، و ﴿أَحْوَى﴾ على هذا حال من (الهاء) في ﴿جَعَلَهُ﴾ .

والثاني: أن يكون غير مقدم، ويكون التقدير: فجعله غثاء أسود، و ﴿أَحْوَى﴾ على هذا المذهب نعت لـ ﴿غُثَاءً﴾ .

* * *

قوله تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعلى: ٦-٧] .

قال الحسن: المعنى: فلا تنس إلا ما شاء الله أن تنساه، برفع حكمه وتلاوته، وهو قول قتاده، وقيل: إلا ما شاء الله كالاستثناء في الإيمان وإن لم يقع مشيئة إلا النسيان منه، وقيل: إلا ما شاء الله نسيانه مما لا يكلفك بأدائه، وذلك أن التكليف مضمن بالذكر.

وقوله: ﴿فَلَا تَنْسَى﴾ خبر على تقدير: سنقرئك فبيس تنسى، وقيل: هو نهي، و ﴿تَنْسَى﴾ بمعنى تترك وتثبت فيه الأبف، وهو مجزوم. كما قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 551 (SanadKitab #9066, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.