وَمَا ¬ (¬١) كَانَ يَغِيبُ بَعْضُهُمْ عَنْ مَشَاهِدِ ¬ (¬٢) النَّبِيِّ ﷺ وَأُمُورِ الإِسْلَامِ.
٧٣٥٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (¬٣)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ ¬ (¬٥)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ¬ (¬٦) قَالَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى ¬ (¬٧) عَلَى عُمَرَ، فَكَأَنَّهُ وَجَدَهُ مَشْغُولًا فَرَجَعَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ¬ (¬٨)، ائْذَنُوا لَهُ ¬ (¬٩)، فَدُعِيَ لَهُ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ¬ (¬١٠)؟ فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا ¬ (¬١١). قَالَ: فَأْتِنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ
"مَشَاهِدِ النَّبِيِّ" في سفـ: "مُشَاهَدَةِ النَّبِيِّ " وفي نـ: "مَشْهَدِ النَّبِيِّ". " فَقَالَ: إِنّا كُنَّا " في نـ: "قَالَ: إنَّا كُنَّا".
===
¬(¬١) عطف على مقول القول، و "ما " نافية، أو على " الحجة " فـ " ما " موصولة، "ك" (٢٥/ ٧٨).
¬ (¬٢) كذا للأكثر بلفظ الجمع. وفي رواية النسفي: مشاهدة (¬١)، ويروى: مشهد بالإفراد. ووقع في "مستخرج أبي نعيم": "وكان يفيد بعضهم بعضًا"، من الإفادة، "ف" (١٣/ ٣٢١)، "ع" (١٦/ ٥٥٧).
¬ (¬٣) ابن سعيد القطان.
¬ (¬٤) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
¬ (¬٥) ابن أبي رباح.
¬ (¬٦) الليثي المكي.
¬ (¬٧) الأشعري.
¬ (¬٨) هو اسم أبي موسى.
¬ (¬٩) فيه حذف، يعني: فقيل: إنه قد رجع.
¬ (¬١٠) أي: من الرجوع وعدم التوقف، "ع" (١٦/ ٥٥٨).
¬ (¬١١) قوله: (إنا كنا نؤمر بهذا) قال الأصوليون: مثل هذا يحمل على