حَتَّى يُنْشِئَ ¬ (¬١) اللَّهُ لَهَا خَلْقًا فَيُسْكِنَهُمْ ¬ (¬٢) فَضْلَ الْجَنَّةِ ¬ (¬٣) ".
[راجع: ٤٨٤٨].
٨ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ¬ (¬٤)﴾ [الأنعام: ٧٣]
٧٣٨٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٦)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ¬ (¬٧)،
"فَيُسْكِنَهُمْ" زاد في نـ: "اللَّهُ ﷿". "فَضْلَ الْجَنَّةِ" في نـ: "أفْضَلَ الْجَنَّةِ". "بَابُ" سقط لغير أبي ذر، "قس" (١٥/ ٤٠٣).
===
¬(¬١) من الإنشاء أي: يخلق.
¬ (¬٢) وفيه أن دخول الجنة ليس بالعمل، "ك" (٢٥/ ١٠٦)، "ع" (١٦/ ٥٨٨).
¬ (¬٣) أي: الموضع الذي فضل منها وبقي عنهم، ويروى: أفضل بصيغة أفعل التفضيل، هو مثل قوله: إن الناقص والأشج أعدلا بني مروان أي: عادلا بني مروان، "ك" (٢٥/ ١٠٦).
¬ (¬٤) قوله: (﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾) أي: بكلمة الحق وهي قوله: ﴿كُن﴾، وقيل: ملتبسًا بالحق لا بالباطل، وذكر ابن التين عن الداودي قال: إن الباء ها هنا بمعنى اللام أي: لأجل الحق. وقال ابن بطال (١٠/ ٤١٥): المراد بالحق ضد الهزل، وقيل: يقال لكل موجود من فعله تعالى بمقتضى الحكمة حق، ويطلق على الاعتقاد في الشيء المطابق لما في الواقع، ويطلق على الواجب واللازم الثابت والجائز، وعن الحليمي: الحق ما لا يسمع إنكاره ويلزم إثباته والاعتراف به، ووجود الباري أول ما يجب الاعتراف به ولا يسع جحوده، "ع" (١٦/ ٥٨٨).
¬ (¬٥) ابن عقبة.
¬ (¬٦) الثوري.
¬ (¬٧) عبد الملك.