عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (¬١)، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو مِنَ اللَّيْلِ ¬ (¬٢): "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ رَبَّ ¬ (¬٣) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ ¬ (¬٤) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ، لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ ¬ (¬٥) وَالأَرْضِ، قَوْلُكَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ ¬ (¬٦) الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ ¬ (¬٧) حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْت، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْت، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ¬ (¬٨)، وَبِكَ خَاصَمْت، وَإِلَيْكَ حَاكَمْت، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ ¬ (¬٩)، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْت،
"رَبَّ السَّمَوَاتِ" في نـ: "أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ". "قَيِّمُ السَّمَوَاتِ" في نـ: "قَيَّامُ السَّمَوَاتِ". "وَأَخَّرْتُ" في نـ: "وَمَا أَخَّرْتُ".
===
¬(¬١) الأحول.
¬ (¬٢) أي: في الليل أومن قيام الليل، "ك" (٢٥/ ١٠٦)، "ع" (١٦/ ٥٨٨).
ومرَّ الحديث مع بعض بيانه (برقم: ١١٢٠، ٦٣١٧).
¬ (¬٣) الرب: السيد والمصلح والمالك.
¬ (¬٤) أي: مدبرها ومقومها، "ك" (٢٥/ ١٠٦)، "ع" (١٦/ ٥٨٨).
¬ (¬٥) أي: منورها.
¬ (¬٦) عطف الخاص على العام.
¬ (¬٧) اللقاء: البعث.
¬ (¬٨) قوله: (إليك أنبت) أي: رجعت إلى عبادتك أو فوضت إليك. "وبك" أي: ببراهينك التي أعطيتني "خاصمت" الأعداء، وكل من جحد الحق حاكمته إليك أي: جعلتك حاكمًا بيني وبينه لا غيرك مما كانت تتحاكم إليه أهل الجاهلية من الصنم وغيره، وأما سؤاله المغفرة فهو تواضع منه أو تعليم لأمته، "ك" (٢٥/ ١٠٧)، "ع" (١٦/ ٥٨٩).
¬ (¬٩) سقط لفظ "ما" هنا من رواية أبي ذر، "قس" (١٥/ ٤٠٥).