Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 414

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٩ - باب قوله: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ [النساء: ١٣٤]

أَنْتَ إِلهِي لَا إِلَهَ لِي غَيْرُكَ". حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢) بِهَذَا ¬ (¬٣)، وَقَالَ: أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ. [راجع: ١١٢٠].

٩ - بَابُ قَوْلِهِ ¬ (¬٤): ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤]

"بَابُ قَوْلِهِ" في نـ: "بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى".

===

¬(¬١) العابد البناني، بضم الموحدة وخفة النون الأولى، "ك" (٢٥/ ١٠٧)، "ع" (١٦/ ٥٨٩).

¬ (¬٢) الثوري.

¬ (¬٣) أي: بالسند المذكور والمتن، "ع" (١٦/ ٥٨٩).

¬ (¬٤) قوله: (باب قوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾) غرضه من هذا الباب الرد على المعتزلة حيث قالوا: إنه سميع بلا سمع، وعلى من قال: معنى السميع: العالم بالمسموعات لا غير، وقولهم هذا يوجب مساواته تعالى للأعمى والأصم الذي يعلم أن السماء خضراء ولا يراها، وأن في العالم أصواتًا لا يسمعها! وفساده ظاهر، فوجب كونه سميعًا بصيرًا مفيدًا أمرًا زائدًا على ما يفيد كونه عالمًا.

وقال البيهقيّ: السميع: من له سمع يدرك به المسموعات، والبصير: من له بصر يدرك به المرئيات، قيل: كيف يتصور السمع له تعالى وهو عبارة عن وصول الهواء المتموج إلى العصب المفروش في مقعر الصماخ؟ وأجيب: بأنه ليس ذلك، بل هو حالة يخلقها اللّه في الحي، نعم جرت سُنَّة اللّه تعالى أنه لا يخلقه عادة إِلَّا عند وصول الهواء إليه، ولا ملازمة عقلًا بينهما، فالله تعالى يسمع المسموع بدون هذه الوسائط العادية، كما أنه يرى بدون المواجهة والمقابلة وخروج الشعاع ونحوه من الأمور التي لا يحصل الإبصار إِلَّا بها عادةً، "ع" (١٦/ ٥٨٩).

[وفي "اللامع" (١٠/ ٣٦٧): الغرض من الباب إثبات صفة السمع].

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 414 (SanadKitab #907, hlm. urut 10395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.