Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 465

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٢٢ - باب قوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧] ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة: ١٢٩]

٧٤١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ¬ (¬١)، عَنْ أَبِي حَمْزَة ¬ (¬٢)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ قَالَ: إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: "اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ"، قَالُوا: بَشَّرْتَنَا ¬ (¬٣) فَأَعْطِنَا ¬ (¬٤). فَدَخَلَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ¬ (¬٥) فَقَالَ: "اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ؛ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ"، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا، جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ ¬ (¬٦) مَا كَانَ. قَالَ: "كَانَ ¬ (¬٧) اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبلَه، وَكَانَ عَرْشُهُ ¬ (¬٨) عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ".

"عَنْ أَبِي حَمْزَةَ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ". "قَدْ قَبِلْنَا" في نـ: "قَبِلْنَا". "عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ" كذا في سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "عَنْ هَذَا الأَمْرِ".

===

لأن محمودًا لم يؤخذ من حميد، وإنما كلاهما أخذا من "حمد" الماضي، فافهم.

¬ (¬١) هو لقب عبد اللّه بن عثمان.

¬ (¬٢) محمد بن ميمون.

¬ (¬٣) أي: بالجنة ونعيمها.

¬ (¬٤) أي: شيئًا من الدنيا. ومرَّ الحديث (برقم: ٣١٩١، ٤٣٦٥).

¬ (¬٥) وهم الأشعريون قوم أبي موسى، "قس" (١٥/ ٤٤٨).

¬ (¬٦) أي: ابتداء خلق العالم والمكلفين، "ك" (٢٥/ ١٢٩).

¬ (¬٧) ولفظ "كان" في الموضعين بحسب حال مدخولهما، فالمراد بالأول الأزلية والقدم، وبالثاني الحدوث بعد العدم، "ع" (١٦/ ٦١٨).

¬ (¬٨) عطف على "كان اللّه"، ولا يلزم منه المعية؛ إذ اللازم من الواو هو الاجتماع في أصل الثبوت وإن كان بينهما تقديم وتأخير، "ك" (٢٥/ ١٢٩).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 465 (SanadKitab #907, hlm. urut 10446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.