فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ¬ (¬١)، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ". [راجع: ٥٥٥].
٧٤٣٠ - وَقَالَ ¬ (¬٢) ¬ (¬٣) خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ¬ (¬٤): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ¬ (¬٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
"أَعْلَمُ بِكُمْ" في نـ: "أَعْلَمُ بِهِمْ". "فَيَقُولُونَ" في نـ: "فَيَقُولُ". "وَقَالَ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ" زاد قبله في ذ: "قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ". "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ".
===
قلت: إما اكتفاء بذكر اجتماعهما عن الأخرى (¬١)، وإما لأن الليل مظنة المعصية ومظنة الاستراحة، فلما لم يعصوا واشتغلوا بالطاعة فالنهار أولى بذلك، وإما لأن حكم طرفي النهار يعلم من حكم طرفي الليل فذكره كالتكرار، "ك" (٢٥/ ١٣٥ - ١٣٦)، "ع" (١٦/ ٦٢٦).
¬ (¬١) مرَّ الحديث (برقم: ٥٥٥).
¬ (¬٢) كذا عند الجميع، ووقع عند الخطابي في شرحه ["الأعلام" (٤/ ٢٣٤٦)]: قال أبو عبد اللّه البخاري: "حَدَّثَنَا خالد بن مخلد"، "ف" (١٣/ ٤١٧)، "ع" (١٦/ ٦٢٦).
¬ (¬٣) وهذا التعليق تقدم في أول الزكاة مسندًا لكن ليس فيه "يصعد"، قال ثمة: "لا يقبل اللّه إِلَّا الطيب"، نعم هو بعينه مسند في "صحيح مسلم"، "ك" (٢٥/ ١٣٦).
¬ (¬٤) بفتح الميم واللام.
¬ (¬٥) ابن بلال.
¬ (¬٦) اسمه ذكوان الزيات، "ع" (١٦/ ٦٢٦).