Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 518

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٢٤ - باب قول الله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣]

فَأُخْرِجُهُمْ ¬ (¬١) مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ. فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُول: ارْفَع مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ¬ (¬٢)، وَسَلْ تُعْطَ. قَال: فَأَرْفعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ. قَال: ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ". قَالَ ¬ (¬٣) قَتَادَةُ ¬ (¬٤): وَسَمِعْتُهُ ¬ (¬٥) يَقُول: "فَأَخْرْجُ ¬ (¬٦) فَأخْرِجُهُمْ ¬ (¬٧) مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُول: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ. قَال: فَأرْفَعُ رَأْسِي، فَأُثنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، قَال: ثُمَّ أَشْفَع، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُم الْجَنَّةَ". قَال قَتَادَةُ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "وَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، حَتَّى مَا يَبْقَى فِي النَّارِ

"ثُمَّ أَعُودُ" زاد في سـ، هـ، ذ: "الثَّانِيَةَ". "فَأَسْتَأْذِنُ" في نـ: "وَأسْتَأذِنُ". "تُعْطَ" في نـ: "تُعْطَهُ". "وَسَمِعْتُهُ" زاد في هـ: "أَيْضًا". "تُعْطَهُ" في نـ: "تُعْطَا". "وَقَدْ سَمِعْتُهُ" زاد في هـ: "أَيضًا".

===

¬(¬١) من الإخراج.

¬ (¬٢) على بناء المجهول من التشفيع أي: تقبل شفاعتك.

¬ (¬٣) موصول بالسند المذكور، "ع" (١٦/ ٦٤٣)، "ف" (١٣/ ٤٢٩).

¬ (¬٤) هو الراوي عن أنس.

¬ (¬٥) أي: أنسًا.

¬ (¬٦) من الخروج، أي: من الدار.

¬ (¬٧) من الإخراج.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 518 (SanadKitab #907, hlm. urut 10499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.