Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 546

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٢٨ - باب قوله: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ [الصافات: ١٧١]

﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ¬ (¬١) لَهُ ¬ (¬٢) مَا بَيْنَ أَيْدِينَا ¬ (¬٣) وَمَا خَلْفَنَا ¬ (¬٤) وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ ¬ (¬٥) وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ¬ (¬٦)﴾ [مريم: ٦٤]. قَالَ: هَذَا كَانَ الْجَوَابُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ. [راجع: ٣٢١٨].

٧٤٥٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (¬٧) ¬ (¬٨) قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ،

"هَذَا كَانَ الْجَوَابُ " كذا في هـ، وفي ذ: "كَانَ هَذَا الْجَوَابُ"، وفي س، ح، ذ: "فَإِنَّ هَذَا كَانَ الْجَوَابُ"، وفي هـ أيضًا: "هَذَا الْجَوَابُ كَانَ".

===

¬(¬١) قوله: (﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾) الأمر في قوله هاهنا: ﴿بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ بمعنى الإذن أي: ما نتنزل إلى الأرض إلا بإذنه. ويحتمل أن يكون المراد بالأمر الوحي، والباء للمصاحبة، ويجيء في قول جبرئيل ﵊ ﴿بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ البحث الذي تقدم قبله عن الداودي وجوابه، "ف" (١٣/ ٤٤١). مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: " ﴿بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ "؛ لأنه المراد بكلامه، وقيل: هي مستفادة من التنزل لأنه إنما يكون بكلمات الله أي: بوحيه، "ع" (١٦/ ٦٥٣).

¬ (¬٢) أي: له علم ذلك جميعه، "جلالين" (ص: ٤٠٢).

¬ (¬٣) أي: أمر الآخرة، "ع" (١٦/ ٦٥٤).

¬ (¬٤) أي: أمر الدنيا.

¬ (¬٥) أي: البرزخ بين الدنيا والآخرة، "ع" (١٦/ ٦٥٤).

¬ (¬٦) بمعنى ناسيًا أي: تاركًا لك بتأخير الوحي عنك، "جلالين" (ص:٤٠٢).

¬ (¬٧) هو ابن جعفر، "ف" (١٣/ ٤٤٢).

¬ (¬٨) قوله: (يحيى) إما ابن موسى الختي بالمعجمة وشدة الفوقانية، وإما ابن جعفر البلخي، "ك" (٢٥/ ١٦٣ - ١٦٤).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 546 (SanadKitab #907, hlm. urut 10527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.