"لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ ¬ (¬١) أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللَّهُ". [راجع: ٣٦٢٠].
٧٤٦٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (¬٢)، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ¬ (¬٣)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (¬٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (¬٥)، عَنْ عَلْقَمَةَ ¬ (¬٦)، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: بَينَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في بَعْضِ حَرْثٍ أَوْ ¬ (¬٧)
"لَنْ تَعْدُوَ" في ن: "لَنْ تَعْدُ" - الجزم بـ "لن" لغة، "مجمع" (٣/ ٥٤١) -. "عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ" في ن: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ". "بَيْنَمَا أَنَا" في نـ: "بَيْنَا أَنَا". "حَرثِ " في نـ: "حَرْثِ الْمَدِينَةِ"، وفي ذ: "حَرْثٍ بِالمَدِينَةِ".
===
النبوة" (ح: ٣٦٢٠) مشعرة بأنه عائد إلى مسيلمة لعنه الله. و"هذه القطعة" إشارة إلى جريدة كانت في يده ﷺ، "ك" (٢٥/ ١٦٦).
¬ (¬١) قوله: (ولن تعدو) قدرك أي: ما قدره عليك من الشقاوة أو السعادة. "ولئن أدبرت" أي: أعرضت عن الإسلام "ليعقرنك" أي: ليهلكنك، وقيل: أصله من عقر النخل وهو أن يقطع رؤوسها فتيبس، ويروى: ليعذبنك الله، "ع" (١٦/ ٦٥٧).
¬ (¬٢) البصري الذي يقال له التبوذكي، "ع" (١٦/ ٦٥٧).
¬ (¬٣) ابن زياد، "ع" (١٦/ ٦٥٧).
¬ (¬٤) سليمان، ع" (١٦/ ٦٥٧).
¬ (¬٥) النخعي، "ع" (١٦/ ٦٥٧).
¬ (¬٦) ابن قيس، "ع" (١٦/ ٦٥٧).
¬ (¬٧) شك من الراوي، "ك" (٢٥/ ١٦٧).