Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 598

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٣٤ - باب قوله: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ [النساء: ١٦٦]

حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ وَاصِلٍ ¬ (¬١)، عَنِ الْمَعْرُورِ ¬ (¬٢) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ¬ (¬٣)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "أَتَانِي جِبرَئِيلُ ¬ (¬٤) فَبَشَّرَنِي: أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ" ¬ (¬٥). قُلْتُ: وَإِنْ سَرَقَ وَزَنَى؟ قَالَ ¬ (¬٦): "وَإِنْ سَرَقَ ¬ (¬٧) وَزَنَى". [راجع: ١٢٣٧].

٣٤ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ ¬ (¬٨) وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ [النساء: ١٦٦]

"وَزَنَى" كذا في هـ، وفي نـ: "وإِنْ زَنَى". "وَزَنَى" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "وإِنْ زَنَى".

===

¬(¬١) ابن حيان، "ع" (١٦/ ٦٧٥).

¬ (¬٢) ابن سويد، "ع" (١٦/ ٦٧٥).

¬ (¬٣) جندب بن جنادة، "ع" (١٦/ ٦٧٥).

¬ (¬٤) قوله: (أتاني جبرئيل فبشرني) في مناسبته للترجمة غموض، وكأنه من جهة أن جبرئيل إنما يبشر النبي ﷺ بأمر يتلقاه عن ربه ﷿، فكأن الله ﷿ قال له: بشر محمدًا بأن من مات من أمته لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة فبشره بذلك، "ف" (١٣/ ٤٦٢).

¬ (¬٥) فيه أن عصاة المؤمنين لا يخلدون في النار إن دخلوا فيها، "ك" (٢٥/ ١٨٣).

¬ (¬٦) مرَّ الحديث (برقم: ٦٤٤٣).

¬ (¬٧) السرقة إشارة إلى ما تتعلق بالمال، والزنا إلى ما تتعلق بالنفس، "ك" (٢٥/ ١٨٤).

¬ (¬٨) قوله: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ نقل في "تفسير الطبري": "أنزله تعالى إليك بعلم منه أنك خيرته من خلقه". قال ابن بطال (١٠/ ٤٩٤): المراد بالإنزال: إفهام العباد معاني الفروض التي في القرآن، وليس إنزاله كإنزال

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 598 (SanadKitab #907, hlm. urut 10579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.