Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 733

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٥٦ - باب قول الله: ﴿والله خلقكم

وَمَا تَعْمَلُونَ ¬ (¬١)﴾ [الصافات: ٩٦]،

﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ¬ (¬٢)﴾ [القمر: ٤٩]

وَيُقَالُ ¬ (¬٣) لِلْمُصَوِّرِينَ ¬ (¬٤): أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ ¬ (¬٥)، ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي ¬ (¬٦) اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ¬ (¬٧) وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ

"وَيُقَالُ" في هـ، ذ: "وَيَقُولُ". ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ … ﴾ " إلخ، كذا في مه، وفي ذ بدله: "إلى ﴿تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ".

===

¬(¬١) يجوز أن تكون كلمة "ما" نافية، أي: "وما تعملون" ولكن الله خالقه، ويجوز أن تكون مصدرية، ويجوز أن تكون استفهامًا بمعنى التوبيخ، "ع" (١٦/ ٧٣٠).

¬ (¬٢) لعله سقط منه قوله تعالى، "ف" (١٣/ ٥٢٨)، "ك" (٢٥/ ٢٤٠)، "ع" (١٦/ ٧٣١).

¬ (¬٣) أي: الله تعالى، أو الملك بأمره، "ف" (١٣/ ٥٣٢)، وهذا لفظ الحديث، لكن البخاري أظهر مرجع الضمير إذ في الحديث لفظ لهم، "ك" (٢٥/ ٢٤٠).

¬ (¬٤) قوله: (يقال للمصورين … ) إلخ، قلت: والذي يظهر أن مناسبة ذكر هذا الحديث لترجمة هذا الباب أن من زعم أنه يخلق فعل نفسه لو صحت دعواه لما وقع الإنكار على هؤلاء المصورين، فلما كان أمرهم [بنفخ الروح فيما صوروه] أمر تعجيز، ونسبة الخلق إليهم على سبيل التهكم والاستهزاء دل على فساد قول من نسب خلق فعله إليه استقلالًا، "ف" (١٣/ ٥٣٥).

¬ (¬٥) أسند الخلق إليهم على سبيل الاستهزاء والتعجيز والتشبيه في الصورة فقط، "قس" (١٥/ ٦١٤).

¬ (¬٦) أي: يغطي كلًّا منهما بالآخر، "جلالين" (ص: ٢٠١).

¬ (¬٧) أي: طلبًا سريعًا، "جلالين" (ص: ٢٠١).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 733 (SanadKitab #907, hlm. urut 10714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.