مَنْ سِوَاهُ أَمْ لَا ¬ (¬١)؟ [أطرافه: ٩٨٤، ٥٥٤٦، ٥٥٤٩، ٥٥٦١، أخرجه: م ١٩٦٢، س ٤٣٩٦، ق ٣١٥١، تحفة: ١٤٥٥].
٩٥٥ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (¬٣)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (¬٤)، عَنِ الشَّعْبِيِّ ¬ (¬٥)، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الأَضْحَى بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: "مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا ¬ (¬٦)، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ ¬ (¬٧) قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَا نُسُكَ لَهُ". فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ خَالُ الْبَرَاءِ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنِّي نَسَكْتُ شَاتِي قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ شَاتِي أَوَّلَ شاةٍ تُذْبَحُ فِي بَيْتِي، فَذَبَحْتُ شَاتِي
"وَلَا نُسُكَ لَهُ" في سفـ: "لَا نُسُكَ لَهُ". "وَأَحْبَبْتُ" في نـ: "فَأَحْبَبْتُ". "أَوَّلَ شاةٍ تُذْبَحُ" في قتـ، ذ: "أَوَّلَ تُذْبَحُ"، وفي نـ: "أَوَّلَ ما يُذْبَحُ".
===
¬(¬١) سيجيء بيانه.
¬ (¬٢) "عثمان" هو ابن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، العبسي الكوفي، أخو أبي بكر بن أبي شيبة.
¬ (¬٣) "جرير" هو ابن عبد الحميد الضبي الرازي.
¬ (¬٤) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
¬ (¬٥) "الشعبي" عامر بن شراحيل.
¬ (¬٦) معناه: من ضَحَّى مثل ضحيتنا، "ع" (٥/ ١٦٧).
¬ (¬٧) قوله: (فإنه) أي: النسك "قبل الصلاة" حاصل المعنى: من نَسَك قبل الصلاة فلا اعتداد بنسكه، ولفظ "لا نُسُكَ له" كالتوضيح والبيان له، "ع" (٥/ ١٦٧).