١٤ - بَابُ الدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
وَقَالَ: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧]: يَنَامُونَ.
١١٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (¬١)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (¬٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (¬٤) وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "يَنْزِلُ رَبُّنَا ¬ (¬٦) ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ". [طرفاه: ٦٣٢١، ٧٤٩٤، أخرجه: م ٧٥٨، د ١٣١٥، ٤٧٣٣، ت ٣٤٩٨، س في الكبرى ٧٧٦٨، ق ١٣٦٦، تحفة: ١٣٤٦٣، ١٥٢٤١].
"وَالصَّلَاةِ" في ذ: "فِي الصَّلَاةِ". "مِنْ آخِر اللَّيْلِ" في نـ: "فِي آخِرِ اللَّيْلِ". "وَقَالَ: ﴿كَانُوا﴾ " في قتـ، ذ: "وَقَالَ اللهُ ﷿: ﴿كَانُوا﴾ "، وفي صـ: "وقولُ اللهِ تعالَى: ﴿كَانُوا﴾ ".-دلَّ هذا على أن الآية من جملة الترجمة "عيني" (٥/ ٤٨٤) -. " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ ": "ينامون" كذا في حـ، وفي عسـ: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾: ما ينامون"، وفي صـ: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ أي: ينامون"، وفي صـ أيضًا: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾: الآية"، وزاد في نـ بعد قوله: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ ": " ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ "، وفي أخرى زادها بعد قوله: "يَنَامُونَ". "﵎" سقط في نـ.
===
¬(¬١) " عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
¬ (¬٢) "مالك" الإمام المدني.
¬ (¬٣) "ابن شهاب" هو الزهري.
¬ (¬٤) "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
¬ (¬٥) "أبي عبد الله" سلمان "الأغر" الثقفي.
¬ (¬٦) أي: أمره أو ملائكته، والمراد: دنوُّ رحمته.