أَقْبَرْتُ الرَّجُلَ أُقْبِرُهُ: إِذَا جَعَلْتَ لَهُ قَبْرًا، وَقَبَرْتُهُ: دَفَنْتُهُ. ﴿كِفَاتًا ¬ (¬١)﴾ [المرسلات: ٢٥]، يَكُونُونَ فِيهَا ¬ (¬٢) أَحْيَاءً، وَيُدْفَنُونَ فِيهَا أَمْوَاتًا.
١٣٨٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (¬٣) قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ ¬ (¬٤)، عَنْ هِشَامٍ ¬ (¬٥) ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (¬٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ يَحْيَى بْنُ أبِي زَكَرِيَّاءَ ¬ (¬٧)، عَنْ هِشَامٍ ¬ (¬٨)، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ ¬ (¬٩) كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ليَتَعَذَّرُ ¬ (¬١٠) فِي مَرَضِهِ: " أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ أَيْنَ
"أُقْبِرُهُ" ثبت في قتـ، ذ. "يَكُونُونَ. . . يُدْفَنُونَ" في نـ: "تكونون. . . تدفنون". "حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ". "ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي" في نـ: "ح وَحَدَّثَنِي". "لَيَتَعَذَّرُ" كذا في ذ، وفي قا: "لَيَتَقَدَّرُ".
===
= ذا قبر يُدْفَن فيه، وقيل: جعل له من يقبره ويواريه ولا يلقى للسباع والطير ليكون مكرمًا حيًّا وميتًا، "ع" (٦/ ٣٠٥ - ٣٠٦).
¬ (¬١) أي: ما جاء في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٥].
¬ (¬٢) أي: في الأرض.
¬ (¬٣) "إسماعيل" ابن أبي أويس ابن أخت مالك ﵃.
¬ (¬٤) "سليمان" هو ابن بلال التيمي أبو محمد.
¬ (¬٥) ابن عروة.
¬ (¬٦) "محمد بن حرب" النشائي بالشين المعجمة.
¬ (¬٧) الغساني.
¬ (¬٨) "هشام" هو ابن عروة بن الزبير.
¬ (¬٩) مخففة من المثقلة.
¬ (¬١٠) قوله: (ليتعذر) بالعين المهملة والذال المعجمة، أي: يطلب العذر فيما يحاوله من الانتقال إلى بيت عائشة، ويمكن أن يكون بمعنى: يتعسر، أي: يتعسر عليه ما كان من الصبر، وعند القابسي: "ليتقدر" بالقاف