إِبرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬١)، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٢) قَالَ: أخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬٣) قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَهْطًا ¬ (¬٤) وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ قَالَ: فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا ¬ (¬٥) فِيهِمْ لَمْ يُعْطِهِ، وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ ¬ (¬٦) إِلَيَّ ¬ (¬٧)، فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَارَرْتُهُ ¬ (¬٨) فَقُلْتُ: مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ وَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ ¬ (¬٩) مُؤْمِنًا.
"عَنْ صَالِحٍ" في نـ: "عَنْ صَالِحِ بنِ كيسانَ". "رَجُلًا فِيهِمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَجُلًا مِنْهُمْ".
===
¬(¬١) " يعقوب عن أبيه" وأبوه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
¬ (¬٢) الزهري.
¬ (¬٣) سعد بن أبي وقاص، أحد العشرة.
¬ (¬٤) هو دون العشرة من الرجال، "قس" (٣/ ٦٩٠).
¬ (¬٥) قوله: (فترك رسول الله ﷺ رجلًا) هو جعيل بن سراقة الضمري أو الغفاري أو الثعلبي، وروى ابن إسحاق في "مغازيه" عن محمد بن إبراهيم التيمي قال: قيل: يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيلًا، قال: "والذي نفسي بيده لجعيل خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع ولكني أتألفهما، وأَكِلُ جعيلًا إلى إيمانه"، وهذا مرسل حسن له شاهد موصول، رواه الروياني، "قس" (٣/ ٦٩٠). [ذكره المتقي في "كنز العمال" (ح: ٣٣٩٣٩)، والحافظ في "ف" (١١/ ٢٧٧)].
¬ (¬٦) أي: أفضلهم.
¬ (¬٧) أي: في اعتقادي، "قس" (٣/ ٦٩١).
¬ (¬٨) أي: ناجيته، يعني: قلته سرًّا.
¬ (¬٩) بضم الهمزة، أي: أظنه، وقال النووي: بالفتح بمعنى: أعلمه.