الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ ¬ (¬١)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:"كَخٍ كَخٍ ¬ (¬٢) -لِيَطْرَحَهَا ثُمَّ قَالَ-: أَمَا شَعَرْتَ ¬ (¬٣) أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ". [راجع ح: ١٤٨٥، أخرجه: م ١٠٦٩، س في الكبرى ٨٦٨٥، تحفة: ١٤٣٨٣].
٦١ - بَابُ الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ-
١٤٩٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (¬٥)، عَنْ يُونُسَ ¬ (¬٦)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٧) قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (¬٨)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ شَاةً مَيِّتَةً
===
¬(¬١) أي: في فمه.
¬ (¬٢) قوله: (كخ كخ) بفتح الكاف وكسرها وتسكين الخاء المعجمة، ويجوز كسرها مع التنوين، فيصير ست لغات، وإنما كرّر للتأكيد، وهي كلمة يزجر بها الصبيان عند مناولة ما لا ينبغي الإتيان به، قيل: هي عربيّة، وقيل: أعجميّة، والمعنى هنا: اتركه وَارْمِ به، "ع" (٦/ ٥٤٤).
¬ (¬٣) قوله: (أما شعرت) هذه اللفظة تقال في الشيء الواضح التحريم ونحوه، وإن لم يكن المخاطب عالمًا به، أي كيف خفي عليك مع ظهور تحريمه، وهذا أبلغ في الزجر من قوله: لا تفعله، قوله: "أنّا لا نأكل الصدقة" المراد بنو هاشم خاصّة عند أبي حنيفة ومالك، وعند الشافعي هم بنو هاشم وبنو عبد المطلب، وبه قال بعض المالكية، كذا في "ع" (٦/ ٥٤٤ - ٦/ ٥٣٦).
¬ (¬٤) "سعيد بن عفير" الأنصاري مولاهم المصري.
¬ (¬٥) "ابن وهب" عبد الله أبو محمد المصري.
¬ (¬٦) "يونس" هو ابن يزيد.
¬ (¬٧) "ابن شهاب" هو الزهري.
¬ (¬٨) ابن عتبة، "قس" (٣/ ٧١٠).