Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 3, halaman 607

  1. ٢٥ - كتاب المناسك
  2. ٢٦ - باب التلبية

لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ ¬ (¬١) وَالنِّعْمَةَ لَكَ". تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ¬ (¬٢) عَنِ الأَعْمَشِ. [تحفة: ١٧٨٠٠].

وَقَالَ شُعْبَةُ ¬ (¬٣) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ ¬ (¬٤) قَالَ: سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِي عَطيَّةَ ¬ (¬٦) قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ.

"قَالَ: سَمِعْتُ" في نـ: "سَمِعْتُ".

===

= أي: أنا مقيم على طاعتك إلبابًا بعد إلبابٍ، وإجابةً بعد إجابة، أو معناه: اتّجاهي وقصدي لك، مِنْ: داري [تَلُبُّ دارَه أي: تواجهُها]، أو معناه: مَحَبَّتي لك، مِنْ: امرأةٌ لَبَّةٌ: مُحِبَّةٌ لزوجها، أو معناه: إخلاصي لك، انتهى. "اللهُمَّ لبيك" يعني: يا الله أجبناك فيما دعوتنا، كذا في "قس" (٤/ ٤٧ - ٤٨) و"ع" (٧/ ٧٣)، قال العيني: قيل: إنه إجابة للخليل ﵇.

¬ (¬١) قوله: (إن الحمد) رُوي بفتح الهمزة وكسرها، فالكسر على الاستئناف كأنه قال: لبيك، ثم استأنف كلامًا آخر، فقال: "إن الحمد"، والفتح على التعليل كأنه قال: أجبتك لأن الحمد والنعمة لك، والكسر أجود عند الجمهور، كذا في "قس" (٤/ ٤٨)، و"ع" (٧/ ٧٣).

¬ (¬٢) "تابعه" أي: تابع سفيانَ "أبو معاوية" الضرير، اسمه: محمد بن خازم.

¬ (¬٣) "وقال شعبة" ابن الحجاج، فيما وصله أبو داود الطيالسي [ح: ١٦١٦].

¬ (¬٤) "سليمان" الأعمش الكوفي.

¬ (¬٥) "خيثمة" ابن عبد الرحمن الجعفي الكوفي.

¬ (¬٦) "أبي عطية" مالك المذكور.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 3، ص 607 (SanadKitab #907, hlm. urut 2042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.