١٥٧٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (¬٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرٌو ¬ (¬٣)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ¬ (¬٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ. قَالَ هِشَامٌ ¬ (¬٥): وَكَانَ عُرْوَةُ ¬ (¬٦) يَدْخُلُ عَلَى كِلْتَيْهِمَا مِنْ كَدَاءٍ وَكُدًى، وَأَكْثَرُ مَا يَدْخُلُ مِنْ كُدًى، وَكَانَتْ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْزِلِهِ ¬ (¬٧) [راجع ح: ١٥٧٧، تحفة: ١٧١٣١].
"عَلَى كِلْتَيْهِمَا" كذا في هـ، وفي ذ: "مِنْ كِلْتَيْهِمَا". "مِنْ كُدًى" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "مِنْ كَدَاءٍ". "وَكَانَتْ أَقْرَبَهُمَا" في نـ: "وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا".
===
¬(¬١) " أحمد" يحتمل أن يكون هو ابن عيسى التستري المصري كما في أوائل الحج، وقال أبو علي بن السكن عن الفربري: هو في المواضع كلها أحمد بن صالح المصري، وكذا قال أبو عبد الله، وليس هو ابن أخي وهب؛ لأن المؤلف لم يخرج عنه شيئًا، "قس" (٤/ ٩٨).
¬ (¬٢) "ابن وهب" عبد الله المصري.
¬ (¬٣) "عمرو" هو ابن الحارث المصري.
¬ (¬٤) ابن الزبير.
¬ (¬٥) ابن عروة.
¬ (¬٦) أبوه، ابن الزبير.
¬ (¬٧) قوله: (وكانت أقربهما إلى منزله) اعتذار لأبيه عروة؛ لأنه روى الحديث وخالفه؛ لأنه رأى أن ذلك ليس بحتم، وكان ربما فعله، وكثيرًا ما يفعل غيره بقصد التيسير (¬١)، كذا في "فتح الباري" (٣/ ٤٣٧ - ٤٣٨). [وفي "التوضيح" (١١/ ٢٨٤): أن يعرف أن ذلك ليس بفرض وإنما هو سنة].