أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ احْتَرَقَ ¬ (¬١)، قَالَ: "مَالَكَ؟ " قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِمِكْتَلٍ ¬ (¬٢)، يُدْعَى الْعَرَقَ، فَقَالَ: "أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟ " قَالَ: أَنَا، قَالَ: "تَصَدَّقْ بِهَذَا". [طرفه: ٦٨٢٢، أخرجه: م ١١١٢، د ٢٣٩٤، س في الكبرى ٣١١٠، تحفة: ١٦١٧٦].
٣٠ - بَابٌ إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَلْيُكَفِّرْ
١٩٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (¬٣)، أَنَا شُعَيْبٌ ¬ (¬٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (¬٥)، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٦) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ، قَالَ: "مَا لَكَ؟ " قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
"أَهْلِي فِي رَمَضَانَ" في عسـ: "أَهْلِي فِي نَهَارِ رَمَضَانَ". "عِنْدَ النَّبِيِّ" في هـ، قتـ: "مَعَ النَّبِيِّ".
===
¬(¬١) والمراد: أنه يحترق يوم القيامة، "ع" (٨/ ١٠٨)، مجاز عن العصيان، "ك" (٩/ ١٠٩).
¬ (¬٢) قوله: (بمكتل) بكسر الميم وفتح الفوقية، هو شبه الزنبيل يسع خمسة عشر صاعًا، و"العرق" بفتح المهملة والراء، وقيل بسكونها أيضًا، هو المنسوج من الخُوص، "ك" (٩/ ١١٠).
¬ (¬٣) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
¬ (¬٤) "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
¬ (¬٥) "الزُّهري" هو ابن شهاب.
¬ (¬٦) "حميد بن عبد الرحمن" ابن عوف.