رَوَاهُ أَبُو جُحَيْفَةَ ¬ (¬١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
١٩٧٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ¬ (¬٢)، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ¬ (¬٣)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ¬ (¬٤) قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً ¬ (¬٥) أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ الشَّاعِرَ ¬ (¬٦) أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو: بَلَغَ ¬ (¬٧) النَّبِيَّ ﷺ أَنِّي أَسْرُدُ الصَّوْمَ ¬ (¬٨) وَأُصَلِّي اللَّيْلَ، فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ، وَإِمَّا لَقِيتُهُ، فَقَالَ: "أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ، وَتُصَلِّي وَلَا تَنَامُ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا"، قَالَ: إِنِّي لأَقْوَى ¬ (¬٩) لِذَلِكَ، قَالَ: "فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ"، قَالَ: فَكَيْفَ؟ قَالَ: "كَانَ يَصُومُ يَوْمًا
"ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ" كذا في عسـ، وفي نـ: "أَنَا أَبُو عَاصِمٍ". "فَإنَّ لِعَيْنِكَ" كذا فى حـ، هـ، وفي نـ: "فَإنَّ لِعَيْنَيْكَ". "حَقًّا" في نـ: "حَظًّا" في الموضعين. "لأَقْوَى لِذَلِكَ" في عسـ: "لأَقْوَى ذَلِكَ"، وفي نـ: "لأَقْوَى عَلَى ذَلِكَ".
===
¬(¬١) " رواه أبو جحيفة" هو وهب بن عبد الله السُّوائي فيما سبق في قصة سلمان وأبي الدرداء.
¬ (¬٢) "عمرو بن علي" الباهلي الصيرفي الفلاس البصري.
¬ (¬٣) "أبو عاصم" هو النبيل الضحاك بن مخلد.
¬ (¬٤) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز المكي.
¬ (¬٥) ابن أبي رباح.
¬ (¬٦) "أبا العباس الشاعر" الأعمى المكي.
¬ (¬٧) أي: من أبيه عمرو بن العاص، "قس" (٤/ ٦١٨).
¬ (¬٨) أي: أصوم متتابعًا، "ع" (٨/ ١٩٧).
¬ (¬٩) قوله: (قال: إني لأقوى) بلفظ المتكلم من المضارع، قوله: