امْرَأَةً ¬ (¬١) مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: "كَمْ سُقْتَ؟ ¬ (¬٢) " قَالَ: زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ نَوَاةَ ذَهَبٍ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ¬ (¬٣) ". [طرفه: ٣٧٨٠، تحفة: ٩٧١٣].
٢٠٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ¬ (¬٤)، ثَنَا زُهَيْرٌ ¬ (¬٥)، ثَنَا حُمَيْدٌ ¬ (¬٦)،
"أَوْ نَوَاةَ ذَهَبٍ" كذا في عسـ، قت، وفي نـ: "أَوْ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ".
===
¬(¬١) هي ابنة أبي الحيسر، "ع" (٨/ ٢٩٨).
¬ (¬٢) قوله: (كم سُقتَ؟) أي: أعطيتَ، يقال: ساق إليه كذا أي: أعطاه. و"النواة" اسم لخمسة دراهم، كما أن النشّ اسم لعشرين درهمًا، أي: مقدار خمسة دراهم وزنًا من الذهب، وقال الإمام أحمد بن حنبل: النواة هي ثلاثة دراهم وثُلُث، وقال بعض المالكية: هي ربع الدينار، "كرماني" (٩/ ١٨١).
¬ (¬٣) قوله: (أولِمْ ولو بشاة) ظاهر هذه العبارة أنه للقلّة، أي: ولو بشيء قليل كالشاة، وقد يجيء مثل هذه العبارة لبيان التكثير والتبعيد، كما في قوله: "ولو بالصِّين"، فقيل: وهو المراد هنا؛ لأن كون الشاة قليلةً لم يُعْرَفْ في ذلك الزمان، وقد ثبت كون الوليمة بأقلّ من ذلك كالسويق والحليس والْمُدّين من شعير، قاله في "اللمعات". قال العيني (٨/ ٢٩٨): الوليمة هي الطعام الذي يُصْنَع عند العرس، ومن ذهب إلى إيجابها أخذ بظاهر الأمر، وهو محمول عند الأكثر على الندب، انتهى.
¬ (¬٤) "أحمد بن يونس" هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي.
¬ (¬٥) "زهير" ابن معاوية الجعفي.
¬ (¬٦) "حميد" ابن أبي حميد الطويل.