Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 5, halaman 317

  1. ٤٧ - كتاب الشركة
  2. ٦ - باب هل يقرع في القسمة؟ والاستهام فيه

٦ - بَابٌ ¬ (¬١) هَلْ يُقْرَعُ ¬ (¬٢) فِي الْقِسْمَةِ؟ وَالاسْتِهَامِ فِيهِ ¬ (¬٣)

٢٤٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (¬٤)، ثَنَا زَكَرِيَّاءُ ¬ (¬٥) قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا ¬ (¬٦) يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ ﷿ وَالْوَاقِعِ

===

¬(¬١) بالتنوين، "قس" (٥/ ٥٦٩).

¬ (¬٢) قوله: (هل يُقْرَع) من القرعة بضم القاف، وهي معروفة، قوله: "والاستهام" أي: أخذ السهم، أي: النصيب، وليس المراد من الاستهام هنا الإقراع، وإن كان معناهما في الأصل واحدًا؛ لأنه لا معنى أن يقال: هل يُقْرَع في الإقراع؟

قوله: (استهموا) أي: اتخذ كل واحد منهم سهمًا أي نصيبًا من السفينة بالقرعة، قوله: "على من فوقهم" أي: على الذين فوقهم، قوله: "ولم نُؤْذِ" من الأذى، وهو الضرر، قوله: "من فوقنا" أي: الذين سكنوا فوقنا، قوله: "فإن يتركوهم وما أرادوا" أي: فإن يترك الذين سكنوا فوقهم مع إرادة الذين سكنوا تحتهم من الخرق، والواو بمعنى مع، وما مصدرية، "هلكوا جميعًا" أي كلهم من ساكني الفوق والتحت، "وإن أخذوا على أيديهم" أي منعوهم من الخرق "نجوا جميعًا" يعني جميع من في السفينة، وهكذا إذا أقيمت الحدود وأُمر بالمعروف ونهي عن المنكر تحصل النجاة للكل، وإلا هلك العاصي بالمعصية وغيرهم بترك الإقامة، "ع" (٩/ ٢٧٩ - ٢٨١).

¬ (¬٣) الضمير يرجع إلى القسم أو المال الذي يدل عليه القسمة، "ك" (١١/ ٥٨).

¬ (¬٤) "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.

¬ (¬٥) "زكريا" ابن أبي زائدة أبو يحيى الكوفي.

¬ (¬٦) "عامرًا" هو ابن شراحيل الشعبي.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 5، ص 317 (SanadKitab #907, hlm. urut 3223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.