مِنْ بَنِي لَيْثٍ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ بِقَتِيلٍ ¬ (¬١) مِنْهُمْ قَتَلُوه، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ، فَرَكِبَ رَاحِلَتَه، فَخَطَبَ فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْقَتْلَ ¬ (¬٢) - أَوِ الْفِيلَ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) - قَالَ مُحَمَّدٌ ¬ (¬٥): واجْعَلُوهُ عَلَى الشَّكِّ، كَذَا قَالَ أبُوْ نُعَيمٍ: القَتْلُ أوِ الْفِيلُ ¬ (¬٦)، وَغَيْرُه يَقُولُ: الْفِيلُ ¬ (¬٧) - وَسُلِّطَ عَلَيْهِمْ ¬ (¬٨) رَسُولُ اللهِ وَالْمُؤْمِنونَ، أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبلِي، وَلَا تَحِلُّ لأَحَدٍ
"إنَّ اللهَ حَبَسَ - إلَى - وَغَيْرُه يَقُولُ" في نـ: "حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْقَتْلَ أَوِ الْفِيلَ كَذَا قَالَ أبُوْ نُعَيْمٍ. وَاجْعَلُوا عَلَى الشَّكِّ القَتْلُ أوِ الْفِيلُ، وَغَيْرَه يَقُولُ". "قَالَ مُحَمَّد" في نـ: "قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ". "وَسُلِّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَالْمُؤْمِنونَ" في نـ: "وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَ اللهِ وَالْمُؤْمِنِينَ". "وَلَا تَحِلُّ" في هـ: "وَلَم تَحِلَّ".
===
¬(¬١) أي: بسبب قَتيل من خزاعة، "ع" (٢/ ٢٣١).
¬ (¬٢) قوله: (القتل) بالقاف والفوقية، وقال الكرماني (٢/ ١٢١): ما يدل على أنه روي: "والفتك" أيضًا بالفاء والكاف، وفسره بسفك الدم، وله وجةٌ إن ساعدته الرواية، "عيني" (٢/ ٢٣٣).
¬ (¬٣) أي: واحدًا من اللفظين، "خ".
¬ (¬٤) قوله: (أو الفيل) أي: الذي أرسل الله على أصحابه طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة حين وصلوا إلى بطن الوادي قريبين من مكة، "ك" (٢/ ١٢١).
¬ (¬٥) أي: البخاري.
¬ (¬٦) أي: على الشك رواه شيخ البخاري أبو نعيم.
¬ (¬٧) أي: من غير شكٍّ.
¬ (¬٨) أي: على أهل مكة.