نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ". [راجع: ٢٢٠٣، أخرجه: م ١٥٤٣، د ٣٤٣٤، ق ٢٢١٠، تحفة: ٨٣٣٠].
٣ - باب ¬ (¬١) الشُّرُوطِ فِي الْبَيْعِ
٢٧١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (¬٢)، ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (¬٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٤)، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (¬٥) أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا، وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا شَيْئًا، قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: ارْجِعِى إِلَى أَهْلِكِ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ، وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا فَأَبَوْا، وَقَالُوا: إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ ¬ (¬٦) عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ، وَيَكُونَ لَنَا وَلَاؤُكِ،
"فِي الْبَيْعِ" في شحج، ذ: "فِي الْبُيُوعِ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في ذ: "أخبرنَا عَبْدُ اللهِ". "قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ" في نـ: "فقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ". "إلَى أَهْلِهَا" في ذ: "لِأَهْلِهَا".
===
¬(¬١) قوله: (باب الشروط في البيوع) ذكر فيه حديث عائشة في قصة بريرة، وإنما أطلق الترجمة للتفصيل في اعتباره بين الفقهاء، كذا في "الفتح" (٥/ ٣١٤)، ومرّ الحديث مرارًا في "البيع" و"العتق" وغير ذلك.
¬ (¬٢) "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
¬ (¬٣) "الليث" هو ابن سعد الإمام.
¬ (¬٤) "ابن شهاب" هو الزهري.
¬ (¬٥) "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
¬ (¬٦) قوله: (أن تحتسب) أي: تطلب الثواب وتفعله حسبةً، ومطابقته للترجمة من حيث إن هذا الحديث روي بوجوه مختلفة: منها ما رواه ابن أبي ليلى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: