٦ - بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ ¬ (¬١) لِنَوَائِب رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْمَسَاكينِ وَإِيثَارِ النَّبِيِّ ¬ (¬٢) ﷺ أَهْلَ الصُّفَّةَ وَالأَرَامِلَ حِينَ سَأَلَتْهُ فَاطِمَةُ وَشَكَتْ إِلَيهِ الطَّحْنَ وَالرَّحَى أَنْ يُخْدِمَهَا مِنَ السَّبيِ، فَوَكلَهَا إِلَى اللَّهِ
٣١١٣ - حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ¬ (¬٣)، أَنَا شُعْبَةُ ¬ (¬٤)، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ ¬ (¬٥) قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيلَى ¬ (¬٦)،
"الطَّحْنَ" في هـ: "الطَّحِينَ".
===
¬(¬١) قوله: (باب الدليل على أن الخمس) أي خمس الغنيمة، قوله: "لنوائب" جمع نائبة وهي ما ينوب الإنسان من الأمر الحادث، "فتح" (٦/ ٢١٦).
¬ (¬٢) قوله: (وإيثار النبي) ﷺ أي: اختياره، قوله: "أهل الصفة" هم الفقراء والمساكين الذين كانوا يسكنون صُفَّةَ مسجدِ النبي ﷺ، قوله: "والأرامل" الأرمل الرجل الذي لا امرأة له، والأرملة المرأة التي لا زوج لها، والأرامل المساكين من الرجال والنساء، قوله: "حين سألته" ظرف للإيثار، وقوله: "أن يُخْدِمَها" مفعول ثان للسؤال، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٩٠).
¬ (¬٣) "بدل بن المحبر" بضم الميم وفتح الحاء المهملة وشدة الموحدة المفتوحة، أبو المنير التميمي البصري.
¬ (¬٤) "شعبة" هو ابن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبو بسطام الواسطي.
¬ (¬٥) "الحكم" هو ابن عتيبة، أبو محمد الكندي الكوفي.
¬ (¬٦) "ابن أبي ليلى" هو عبد الرحمن الأنصاري.