حَدَّثنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (¬١)، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ، يَعْنِي عَمَّارًا ¬ (¬٢). [أطرافه: ٣٧٤٢، ٣٧٤٣، ٣٧٦١، ٤٩٤٣، ٤٩٤٤، ٦٢٧٨، أخرجه: س في الكبرى ٨٢٩٩، تحفة: ١٠٩٥٦].
٣٢٨٨ - قَالَ: وَقَالَ اللَّيْثُ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤): ثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ¬ (¬٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ: أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ ¬ (¬٦) أَخْبَرَهُ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْمَلَائِكَةُ تُحَدَّثُ فِي الْعَنَانِ -وَالْعَنَانُ: الْغَمَامُ- بِالأَمْرِ يَكُونُ فِي الأَرْضِ، فَتَسْمَعُ الشَّيَاطِينُ
"ابْنُ حَرْبٍ" سقطٍ في نـ. "قَالَ: الَّذِي" في نـ: "قَالَ: وَالَّذِي". "تُحَدَّثُ" كذا في ذ، وفي نـ: "تَتَحدَّثُ"."فتَسْتَمعُ "في هـ، ذ: "فَتَسْتَمَعُ".
===
¬(¬١) الواشحي، "قس" (٧/ ٢٢٤).
¬ (¬٢) قوله: (يعني عمّارًا) وهو عمّار بن ياسر من السابقين في الإسلام، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٢٠٥)، قال في "الفتح" (٦/ ٣٤٢): أورده -أي: حديث عمار- مختصرًا جدًّا من وجهين، وسيأتي بتمامه في "المناقب" [ح: ٣٧٤٣]، والغرض منه قوله: "الذي أجاره الله من الشيطان" فإنه يشعر بأن له مزيّةً بذلك على غيره، ومقتضاه أن للشيطان تسلُّطًا على من لم يُجِزه الله منه.
¬ (¬٣) "وقال الليث" ابن سعد الإمام، فيما وصله أبو نعيم.
¬ (¬٤) أورده معلقًا.
¬ (¬٥) "خالد بن يزيد" السكسكي.
¬ (¬٦) "أبا الأسود" هو محمد بن عبد الرحمن.