مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ، فَأَقُول كَمَا قَال الْعَبْدُ الصَّالِحُ ¬ (¬١): ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ [المائدة: ١١٧] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٧، ١١٨]. [أطرافه: ٣٤٤٧، ٤٦٢٥، ٤٦٢٦، ٤٧٤٥، ٦٥٢٤، ٦٥٢٥، ٦٥٢٦، أخرجه: م ٢٨٦٠، ت ٢٤٢٣، س ٢٠٨٧، تحفة: ٥٦٢٢].
٣٣٥٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ ¬ (¬٢)، حَدَّثَنِي أَخِي عَبْدُ الْحَمِيدِ ¬ (¬٣)، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (¬٤)، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ ¬ (¬٥) وَغَبَرَةٌ ¬ (¬٦)، فَيَقُول لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَعْصِنِي؟ فَيَقُول أَبُوهُ: فَالْيَوْمَ لَا أَعْصيكَ، فَيَقُول إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ،
"﴿مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ " زاد في نـ: " ﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي﴾ ". "حَدَّثَنِي أَخِي" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنِي أَخِي".
===
الإسلام، ولذلك قيّده بقوله: "على أعقابهم" وإنما يفهم من الارتداد الكفر إذا أُطْلِق من غير تقييد، ومعناه: التخلُّفُ عن الحقوق الواجبة، ولم يرتَدّ بحمد اللّه أحد من الصحابة، وإنما ارتدّ قوم من جفاة الأعراب الذين دخلوا في الإسلام رغبةً ورهبةً كعيينة بن حصن ونحوه، "ك" (١٤/ ١١).
¬ (¬١) أي: عيسى ﵇.
¬ (¬٢) "إسماعيل" هو ابن عبد الله بن أبي أوشى الأصبحي ابن أخت مالك الإمام.
¬ (¬٣) "عبد الحميد" ابن عبد اللّه بن أبي أويس أبو بكر الأعشى.
¬ (¬٤) "ابن أبي ذئب"محمد بن عبد الرحمن القرشي العامري.
¬ (¬٥) أي: سواد الدخان، "ك" (١٤/ ١٢).
¬ (¬٦) أي: غبار، "ك" (١٤/ ١٢).