Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 6, halaman 737

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٨ - باب قول الله ﷿: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥]

عُرَاةً ¬ (¬١) غُزلًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا ¬ (¬٢) إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤] وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى ¬ (¬٣) يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، وَإِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ¬ (¬٤)، فَأَقُولُ: أَصَيحَابِي أَصَيحَابِي ¬ (¬٥)، فَيَقُولُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ ¬ (¬٦) عَلَى أَعْقَابِهِمْ

"نَاسًا" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "أُنَاسًا". "أَصَيْحَابِي أَصَيْحَابِي" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "أَصْحَابِي أَصْحَابِي". "لَمْ يَزَالُوا" في هـ، ذ: "لَنْ يَزَالُوا".

===

¬(¬١) جمع عارٍ.

¬ (¬٢) أي: علينا إنجازه، "بيض" (٢/ ٨٠).

¬ (¬٣) قوله: (أول من يكسى … ) إلخ، وذلك لأنه (¬١) أول من ختن، وفيه كشف بعض بدنه، كذا في "المجمع" (١/ ١٢٩).

وفي "الفتح" (٦/ ٣٩٠): ويقال: إن الحكمة في خصوصية إبراهيم بذلك لكونه ألقي في النار عريانًا، وقيل: لأنه أول من لبس السراويل، ولا يلزم من خصوصيته بذلك تفضيله على نبينا محمد ﷺ؛ لأن المفضول قد يمتاز بشيء يخصّ به، ولا يلزم منه الفضيلة المطلقة، ويمكن أن يقال: لا يدخل النَّبِيّ ﷺ في ذلك على القول بأن المتكلِّم لا يدخل في عموم خطابه، وسيأتي مزيد لهذا في [أواخر] "الرقاق" [برقم: ٦٥٢٦].

¬ (¬٤) قوله: (يؤخذ بهم ذات الشمال) بكسر الشين: ضد اليمين، ويراد بها جهة اليسار، و"أصيحابي" خبر مبتدأ محذوف، "ك" (١٤/ ١١).

¬ (¬٥) إشارة إلى قلة عددهم، والتكرير للتأكيد، "قس" (٧/ ٣٠٩).

¬ (¬٦) قوله: (لم يزالوا مرتَدّين) قال الخطابي: لم يرد به الردَّةَ عن

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 6، ص 737 (SanadKitab #907, hlm. urut 4402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.