ثَنَا يَحْيَى ¬ (¬١)، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسٍ ¬ (¬٢) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: يُجْزِئُ ¬ (¬٣) أَحَدَنَا الْوُضُوء، مَا لَمْ يُحْدِثْ. [أخرجه: د ١٧١، ت ٦٠، س ١٣١، ق ٥٠٩، تحفة: ١١١٠].
٢١٥ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ¬ (¬٤) قَالَ: ثَنَا سُلَيمَانُ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (¬٦) قَالَ: أَخْبَرَنِي بُشَيرُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُوَيْدُ ¬ (¬٧) بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ، صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَصْرَ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَا بِالأَطْعِمَةِ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَلَّى لَنَا الْمَغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ¬ (¬٨). [راجع: ٢٠٩].
"ثُمَّ صَلَّى" في ن: "وَصَلَّى".
===
¬(¬١) " يحيى" هو ابن سعيد القطان.
¬ (¬٢) ابن مالك، "قس" (١/ ٥١٢).
¬ (¬٣) بضمّ الياء، أي: يكفي، ع" (٢/ ٥٩٠).
¬ (¬٤) "خالد بن مخلد" الكوفي.
¬ (¬٥) "سليمان" هو ابن بلال التيمي.
¬ (¬٦) "يحيى بن سعيد" هو الأنصاري.
¬ (¬٧) "بشير وسويد" مرّا قريبًا.
¬ (¬٨) قوله: (ولم يتوضأ) هذا لتبليغ حكم الجواز، والأول على الاستحباب، والمطابقة باعتبار الجزء الأخير وهو أن الوضوء من غير حدث غير واجب، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٨٢).
وفي الكرماني (٣/ ٦٤): فإن قلت: ما وجه الدلالة على الترجمة؟