تَفُورُ ¬ (¬١) -أَوْ تَثُورُ- عَلَى شَيخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ ¬ (¬٢). فَقَالَ النَبِيُّ ﷺ: "فَنَعَمْ إِذَنْ" ¬ (¬٣). [أطرافه: ٥٦٥٦، ٥٦٦٢، ٧٤٧٠، أخرجه: س في الكبرى ٧٤٩٩، تحفة: ٦٠٥٥].
٣٦١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (¬٤)، ثَنَا عَبدُ الْوَارِثِ ¬ (¬٥)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ¬ (¬٦)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ ¬ (¬٧)، فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبقَرَةَ
"فَنَعَمْ إِذَنْ" في نـ: "فَنَعَمْ إِذًا". "رَجُلٌ نَصْرَانيٌّ" في نـ: "رَجُلًا نَصْرَانيًّا".
===
والتكذيب ولا بلغ حدّ اليأس والقنوط، قوله: "حُمّى تفور" أي: تغلي في بدني كغلي القدور، كذا في "المرقاة" (٤/ ١١). قوله: "أو تثور" قال القسطلاني (٨/ ١٢٥): هو شكّ من الراوي هل قال بالفاء أو بالمثلثة، ومعناهما واحد، انتهى.
¬ (¬١) مي جوشد. [باللغة الفارسية].
¬ (¬٢) قوله: (تُزيرُه القبور) مِنْ أزاره إذا حمله على الزيارة. فإن قلت: ما وجه تعلُّق هذا الحديث بكتاب المعجزات؟ قلت: حيث إنه مات على وفق ما أخبر رسول الله ﷺ به بقوله: "فنعم"، "ك" (١٤/ ١٧٩ - ١٨٠)، "خ".
¬ (¬٣) زاد الطبراني: قال ﷺ: "أما إذا أبيت فهي كما تقول، وقضاء الله كائن، فما أمسى من الغد إلا ميتًا"، قال في "الفتح" (٦/ ٦٢٥): وبهذه الزيادة يطابق الحديث للترجمة، كذا في "قس" (٨/ ١٢٦).
¬ (¬٤) "أبو معمر" بفتح الميمين عبد الله بن عمرو المقعد البصري.
¬ (¬٥) "عبد الوارث" ابن سعيد البصري.
¬ (¬٦) ابن صهيب البصري، "قس" (٨/ ١٢٦).
¬ (¬٧) "رجل نصراني" لم يسم، وفي "مسلم" أنه من بني النجار.