٣٦٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ ¬ (¬١)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢)، ثَنَا أَيُّوبُ ¬ (¬٣)، عَنْ مُحَمَّدٍ ¬ (¬٤) سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: صَبَّحَ ¬ (¬٥) رَسولُ اللَّهِ ﷺ خَيبَرَ بُكْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بالْمَسَاحِي ¬ (¬٦)، فَلَمَّا رَأوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ ¬ (¬٧)، وَأَحَالُوا ¬ (¬٨) إِلَى الْحِصْنِ يَسْعَونَ، فَرَفَعَ النَبِيٌّ ﷺ يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيبَرُ ¬ (¬٩)، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا
"وَأَحَالُوا" في سـ، حـ، ذ: "فَأَجَالُوا".
===
وشر غير مخصوصة بشيء فيدخل فيه حكم الحُمُر وغيره، فمن أدّى في الحمر شيئًا وتحرّى فيها الخير فله ثوابه وليس فيه واجب مخصوص، "لمعات".
¬ (¬١) "علي بن عبد اللّه" المديني.
¬ (¬٢) "سفيان" ابن عيينة.
¬ (¬٣) "أيوب" السختياني.
¬ (¬٤) "محمد" هو ابن سيرين.
¬ (¬٥) أي: أتى، "مجمع" (٣/ ٢٨٧).
¬ (¬٦) جمع مسحاة، أي: المجرفة من الحديد، من السحو بمعنى الكشف والإزالة، "مجمع" (٣/ ٥٠).
¬ (¬٧) قوله: (الخميس) أي: الجيش، والخميس بالرفع على أنه عطف على سابقه، وبالنصب على أنه مفعول معه أي: جاء محمد مع الخميس، وسمي الجيش خميسًا لأنه خمسة أقسام: الميمنة والميسرة والقلب والساقة والمقدمة، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٩٧) و"العيني" (١١/ ٣٧٩).
¬ (¬٨) أي: أقبلوا، "ك" (١٤/ ١٩٧).
¬ (¬٩) قوله: (خربت خيبر) دعاء أو خبر باعتبار أنه سيقع محقّقًا فكأنه وقع. قوله: "إنا إذا نزلنا بساحة قوم" علة لخربت، أو تفاؤل لما خرجوا بالمساحي ونحوها من آلات الهدم، كذا في "مجمع البحار" (٢/ ٢٦)،