بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ ¬ (¬١) مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونوا أَنْبِيَاءَ، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمَرُ" قَالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مِنْ نَبِيٍّ ولا مُحَدَّثٍ ¬ (¬٢).
٣٦٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (¬٣)، ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (¬٤)، ثَنَا عُقَيلٌ ¬ (¬٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٦)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ¬ (¬٧) وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٨) قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "بَينَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهَا حَتَّى
"فَإِنْ يَكُ" في نـ: "فَإِنْ يَكُنْ". "فِي أُمَّتِي" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "مِنْ أُمَّتِي". "مِنْهُم أَحَدٌ" كذا في هـ، ذ، وفي هـ: "مِنْ أَحَدٍ". "قَال ابْنُ عَبَّاسٍ … " إلخ، ثبت لأبي ذر وسقط لغيره.
===
¬(¬١) قوله: (يكلَّمون) أي: تكلّمهم الملائكة، ولفظ "فإن يك" ليس للشك فإن أمته أفضل الأمم، وإذا كان موجودًا فيهم فبالأولى أن يكون في هذه الأمة؛ بل للتأكيد كقول الأجير: إن عملت لك فوفِّني حقي، "ك" (١٤/ ٢٢٦).
¬ (¬٢) أي: في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ الآية [الحج: ٥٢]، كان ابن عباس زاد فيها: ولا محدث، أخرجه سفيان بن عيينة، "ف" (٧/ ٥١).
¬ (¬٣) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
¬ (¬٤) "الليث" ابن سعد الإمام.
¬ (¬٥) "عقيل" ابن خالد الأيلي.
¬ (¬٦) "ابن شهاب" الزهري.
¬ (¬٧) "سعيد بن المسيب" المخزومي القرشي.
¬ (¬٨) "أبي سلمة بن عبد الرحمن" ابن عوف.