اسْتَنْقَذَهَا، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ: مَنْ لِهَذَا يَوْمَ السَّبعِ ¬ (¬١)، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيرِي؟ فَقَالَ النَّاسُ: سُبحَانَ اللَّهِ ¬ (¬٢)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ" ¬ (¬٣) وَمَا ثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ¬ (¬٤). [راجع: ٢٣٢٤، أخرجه: م ٢٣٨٨، س في الكبرى ٨١١٣، تحفة: ١٣٢٠٧، ١٥٢٢٠].
٣٦٩١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ ¬ (¬٥)، ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (¬٦)، عَنْ عُقَيلٍ ¬ (¬٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٨)، أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ ¬ (¬٩) بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدرِيِّ ¬ (¬١٠) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ
"مَنْ لِهَذَا" في نـ: "مَنْ لَهَا". "لَيْسَ لَهَا رَاعٍ" في سـ، حـ، ذ: "لَيْسَ لِهَذا رَاعٍ".
===
¬(¬١) قوله: (يوم السبع) بضم الموحدة، وروي بالسكون، وفسّروه بوجوه: أظهرها: من لها عند الفتن حين يتركها الناس هملًا لا راعي لها فتبقى لها السباع راعية أي: منفردة بها، قاله الكرماني (١٤/ ٢٠٧). ومرَّ بيان الحديث مرارًا [منها برقم: ٣٦٦٣].
¬ (¬٢) تعجبًا عن قول الذئب.
¬ (¬٣) تخصيصهما بالذكر للإشارة إلى قوة إيمانهما وكماله، "لمعات".
¬ (¬٤) وإنما قال ذلك ثقة بهما، وبه المطابقة.
¬ (¬٥) "يحيى بن بكير" المخزومي مولاهم المصري.
¬ (¬٦) "الليث" ابن سعد الإمام.
¬ (¬٧) "عقيل" المذكور آنفًا.
¬ (¬٨) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
¬ (¬٩) اسمه أسعد، "ع" (١/ ٣٦٣).
¬ (¬١٠) "أبي سعيد" سعد بن مالك.