الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَفَتَحْتُ لَهُ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَفَتَحْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى ¬ (¬١) تُصِيبُهُ"، فَإِذَا عُثْمَانُ، فَأَخْبَرْتُهُ بمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ¬ (¬٢) ¬ (¬٣). [راجع: ٣٦٧٤ أخرجه م ٢٤٠٣، ت ٣٧١٠، س في الكبرى ٨١٣٣، تحفة: ٩٠١٨].
٣٦٩٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (¬٤)، ثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ¬ (¬٥)، أَخْبَرَنِي حَيوَةُ ¬ (¬٦)، ثَنِي أَبُو عَقِيلٍ ¬ (¬٧) زُهْرَةُ ¬ (¬٨) بْنُ مَعْبَدٍ أَنَّهُ سَمِعَ
"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" كذا في قت، ذ، وفي نـ: "قَالَ النَّبِيُّ". "فَإِذَا هُوَ عُمَرُ" لفظ "هو" سقط في نـ.
===
¬(¬١) أي: بلية عظيمة.
¬ (¬٢) اسم المفعول، "ك" (١٤/ ٢٢٨).
¬ (¬٣) مر الحديث مبسوطًا مع شرحه [برقم: ٣٦٧٤] في "مناقب أبي بكر".
¬ (¬٤) "يحيى بن سليمان" الجعفي الكوفي.
¬ (¬٥) "ابن وهب" عبد الله المصري.
¬ (¬٦) "حيوة" بفتح المهملة والواو بينهما تحتانية ساكنة، ابن شريح بالضم آخره حاء مهملة، الحضرمي المصري.
¬ (¬٧) "أبو عقيل" بالفتح مكبرًا زهرة بن معبد البصري. بفتح المهملة وكسر الكاف.
¬ (¬٨) بضم الزاي على المشهور، وقيل: بفتحها، "ك" (١٤/ ٢٢٩).