٣٨٤٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (¬٢)، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬٣)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ ¬ (¬٤) يَوْمَ قَدَّمَهُ اللهُ ﷿ لِرَسُولِهِ ¬ (¬٥)، فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَمرَوَاتُهُمْ وَجُرِحُوا، قَدَّمَهُ اللهُ لِرَسُولِهِ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلَامِ. [راجع: ٣٧٧٧، تحفة: ١٦٨٢٥].
"يَوْمَ قَدَّمَهُ اللهُ" في نـ: "يَوْمًا قَدَّمَهُ اللهُ". "لِرَسُولِهِ" زاد في نـ: "ﷺ". "وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ" في نـ: "وَقُتِّلَتْ سَرَوَاتُهُمْ". "وَجُرِحُوا" في نـ: "وَجُرِّحُوا". "قَدَّمَهُ اللهُ لِرَسُولِهِ" في نـ: "قَدَّمَهُ اللهُ ﷿ لِرَسُولِهِ ﷺ".
===
باحتمال أن الذي أخبره بذلك جماعة اطمأنت نفسه إلى صدقهم حتى وسعه أن يحلف على ذلك، وقال في " الفتح " (٧/ ١٥٨): ويحتمل أن يكون الذي أخبره هو النبي ﷺ، " قسطلانى " (٨/ ٣٥٨).
¬ (¬١) "عبيد بن إسماعيل" أبو محمد الهبّاري الكوفي.
¬ (¬٢) "أبو أسامة" حماد بن أسامة الكوفي.
¬ (¬٣) "هشام عن أبيه" عروة بن الزبير.
¬ (¬٤) قوله: (يوم بعاث) بضم الموحدة آخره مثلثة، هو غير منصرف لأبي ذر للتأنيث والعَلَمية: اسم بقعة، ولغيره بالصرف: اسم موضع، وقع فيه حرب بين الأوس والخزرج قبل قدومه ﷺ المدينة بخمس سنين، قتل فيه كثير من أشرافهم، قاله القسطلاني (٨/ ٣٥٩).
¬ (¬٥) قوله: (قدّمه الله ﷿ لرصوله) إذ لو كان أشرافهم أحياء لاستكبروا عن متابعة رسول الله ﷺ ولَمَنَعَ حبُّ رياستهم عن دخول رئيس عليهم، فكان ذلك من مقدمات الخير له ﷺ. و"الملأ" الجماعة والأشراف.
و"السَّرَوَات" جمع السَّرَاة هو جمع السَّرِيّ بفتح السين وهو السيد الكريم الشريف، "كرماني" (١٥/ ٧٤).