٣٩١٤ - ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (¬٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (¬٣) قَالَ: سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا خَبَّابٌ ¬ (¬٥) قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ، وَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ، إِلَّا نَمِرَةً ¬ (¬٦) كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، فَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُغَطِّيَ رَأْسَهُ بِهَا، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا ¬ (¬٧)، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ ¬ (¬٨) فَهُوَ يَهْدُبُهَا. [راجع: ١٢٧٦].
"فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا" في نـ: "فَلَمْ نَجِدْ لَهُ شَيْئًا". "فَإِذَا غَطَّيْنَا" في ذ: "وَإِذَا غَطَّيْنَا". "عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا" في نـ: "عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ إِذْخِرٍ"، وفي أخرى: "عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ".
===
¬(¬١) " مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
¬ (¬٢) "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
¬ (¬٣) "الأعمش" سليمان المذكور.
¬ (¬٤) "شقيق بن سلمة" هو أبو وائل.
¬ (¬٥) "خباب" هو ابن الأرتّ.
¬ (¬٦) بفتح النون وكسر ميم: بردة من صوف أو غيره مخططة، وقيل: الكساء، "مجمع" (٤/ ٨٠٩).
¬ (¬٧) نبت.
¬ (¬٨) قوله: (أينعت له ثمرته) أي: نضجت وطابت. قوله: "فهو يهدبها" بكسر الدال المهملة مصحّحًا عليها في الفرع وأصله، ويجوز الضم والفتح: يجتنيها، كذا في "القسطلاني" (٨/ ٤٤٥). ومرّ الحديث مع بيانه [برقم: ١٢٧٦] في "الجنائز" وأيضًا عن قريب [برقم: ٣٨٩٧].