٣٩١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ ¬ (¬٣)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ ¬ (¬٥) بْنُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ¬ (¬٦): هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ أَبِي لأَبِيكَ ¬ (¬٧)؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإنَّ أَبِي قَالَ لأَبِيكَ: يَا أَبَا مُوسَى، هَلْ يَسُرُّكَ إِسْلَامُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهِجْرَتُنَا مَعَهُ،
"حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ".
===
¬(¬١) " يحيى بن بشر" أبو زكريا البلخي.
¬ (¬٢) "روح" هو ابن عبادة البصري.
¬ (¬٣) "عوف" هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
¬ (¬٤) "معاوية بن قرة" أبو إياس البصري.
¬ (¬٥) اسمه عامر.
¬ (¬٦) "عبد الله بن عمر" ابن الخطاب.
¬ (¬٧) قوله: (ما قال أبي لأبيك؟) أي: في أمر غلبة الخوف. قوله: "قال: قلت: لا" أي: قال الراوي ناقلًا عن أبي بردة: قلت: لا. قوله: "هل يسرّك" أي: يوقعك في السرور. قوله: "عملنا كله" كالصلاة والصوم والزكاة والحج وأمثالها. قوله: "برد لنا" أي: ثبت ودام، وهو خبر قوله: "إسلامنا". قوله: "كفافًا" بفتح الكاف، أي: سواء بسواء. قوله: "رأسًا برأس" بدل أو بيان، ونصبه على الحال من فاعل "نجونا" أي: متساويين لا يكون لنا و [لا] علينا بأن لا يوجب ثوابًا ولا عقابًا. قوله: "فقال أبي: لا" أي: لا يسرّنا، وبيّن سببه بقوله: "قد جاهدنا. . ." إلخ. قوله: "إن أباك والله خير من أبي" أي: عمر خير من أبي موسى في كل شيء، فهذا كذلك؛ لأن كلام السادات سادات الكلام، فكيف وهو الناطق بالصواب، هذا كله ملتقط من "المرقاة" (٩/ ٢١٩ - ٢٢١). قال الكرماني (١٥/ ١٢٩ - ١٣٠): فإن قلت: