حَدَّثَنَا مَالِكٌ ¬ (¬١). وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ ¬ (¬٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبدِ اللهِ ¬ (¬٤) أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنًّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ¬ (¬٥) وَهُوَ بِمِنًى ¬ (¬٦)، فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ، فَوَجَدَنِي، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الْمَوْسِمَ ¬ (¬٧) يَجْمَعُ رَعَاعَ ¬ (¬٨) النَّاسِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْهِلَ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ، فَإِنَّهَا
"حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ"، وزاد بعده في نـ: "حَ قَالَ ابنُ وَهبٍ". "أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ" في ذ: "أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ". "فوَجَدَنِي" في نـ: "قَالَ: فَوَجَدَنِي". "رَعَاعَ النَّاسِ" زاد في ذ: "وَغوغاهم".
===
¬(¬١) " مالك" الإمام المدني.
¬ (¬٢) "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
¬ (¬٣) "ابن شهاب" الزهري.
¬ (¬٤) ابن عتبة بن مسعود، "قس" (٨/ ٤٥٦).
¬ (¬٥) أي: ابن عباس، "خ".
¬ (¬٦) والحال أنه نازل بمنى، "قس" (٨/ ٤٥٦).
¬ (¬٧) قوله: (إن الموسم) أي: موسم الحج وهي مجتمع الناس، وسمي به لأنه معلم بجمع الناس. قوله: "رعاع الناس" بفتح الراء وفتح العين المهملة المخففة وبعد الألف عين أخرى، أي: أسقاط الناس وسفلتهم. وقصته أن رجلًا قال لعمر بمنى: "هل لك في فلان يقول: لو مات عمر لقد بايعتُ فلانًا؟ فغضب عمر وقال: إني إن شاء الله لقائمٌ العشيةَ في الناس، فمحذِّرُهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوا أمورهم، فقال عبد الرحمن" ما ذكره، وتمامها سيأتي إن شاء الله تعالى في "كتاب المحاربين" [برقم: ٦٨٣٠]، "ك" (١٥/ ١٣٨)، "خ"، "قس" (٨/ ٤٥٦ - ٤٥٧).
¬ (¬٨) أي: أسقاط الناس، "قس" (٨/ ٤٥٧).