عَنْ عِكْرِمَةَ ¬ (¬١)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ، فَكَانَتْ تَرَى الدَّمَ وَالصُّفْرَةَ ¬ (¬٢)، وَالطَّسْتُ تَحْتَهَا وَهِيَ تُصَلِّي. [راجع: ٣٠٩].
٣١١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (¬٣) ثَنَا مُعْتَمِرٌ ¬ (¬٤)، عَنْ خَالِدٍ ¬ (¬٥)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ اعْتَكَفَتْ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ. [راجع: ٣٠٩].
١١ - بَابٌ هَلْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَوْبٍ حَاضَتْ فِيهِ؟
٣١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (¬٦) قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ ¬ (¬٧)، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ¬ (¬٨)، عَنْ مُجَاهِدٍ ¬ (¬٩) قَالَ: قَالَتْ عَائِشَة: مَا كَانَ لإِحْدَانَا ¬ (¬١٠) إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ صلاة مِنْ دَمٍ،
"قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ" كذا في عسـ، وفي نـ: "قَالَتْ عَائِشَةُ". "مِنْ دَمٍ" في صـ: "مِنَ الدَّمِ".
===
¬(¬١) " خالد" الحذاء و"عكرمة" تقدما.
¬ (¬٢) كناية عن الاستحاضة.
¬ (¬٣) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
¬ (¬٤) "معتمر" بلفظ الفاعل، ابن سليمان بن طرخان.
¬ (¬٥) "خالد" الحذاء ومن بعده هم المذكورون في السند السابق.
¬ (¬٦) "أبو نعيم" الفضل بن دكين.
¬ (¬٧) "إبراهيم بن نافع" المخزومي.
¬ (¬٨) "ابن أبي نجيح" هو عبد اللّه.
¬ (¬٩) هو ابن جبر المفسِّر.
¬ (¬١٠) قوله: (لإحدانا) أي: من زوجات النَّبيِّ ﷺ، "ع" (٣/ ١٣١).