Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 8, halaman 498

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٦١ - باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع

الْخُمُسَ ¬ (¬١) وَكُنْتُ أُبْغِضُ ¬ (¬٢) عَلِيًّا، وَقَدِ اغْتَسَلَ ¬ (¬٣)، فَقُلْتُ لِخَالِدٍ: أَلَا تَرَى إِلَى هَذَا ¬ (¬٤)؟ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "يَا بُرَيْدَةُ أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ ". فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "لَا تُبْغِضْهُ فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ". [تحفة: ١٩٩٠].

٤٣٥١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ¬ (¬٦)، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ

===

¬(¬١) أي: خمس الغنيمة، "قس" (٩/ ٣٨١).

¬ (¬٢) قوله: (أبغض) بضم الهمزة، وإنما أبغضه لأنه رأى عليًا أخذ جارية من السبي ووطئها، فظن أنه غَلَّها، فلما أعلمه رسول الله ﷺ أنه أخذ أقلّ من حقه أحبّه ﵁، "ك" (١٦/ ١٧٤).

¬ (¬٣) قوله: (وقد اغتسل) فظن أنه غلّها ووطئها، وللإسماعيلي من طرق إلى روح بن عبادة: بعث عليًا إلى خالد ليقسم الخمس، وفي رواية له: ليقسم الفيء، فاصطفى علي منه لنفسه سبية أي جارية، ثم أصبح ورأسه يقطر، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٣٨١).

قال في "الفتح" (٨/ ٦٧): وقد استشكل وقوع علي ﵁ على هذه الجارية بغير استبراء، وكذلك قسمته لنفسه؛ فأما الأول فمحمول على أنها كانت بكرًا غير بالغ، ورأى أن مثلها لا يُسْتَبْرَأ، كما صار إليه غيره من الصحابة، ويجوز أن تكون حاضت عقب صيرورتها له، ثم طهرت بعد يوم وليلة ثم وقع عليها، وليس في السياق ما يدفعه. وأما القسمة فجائزة في مثل ذلك ممن هو شريك فيما يقسمه كالإمام إذا قَسَّم بين الرعية وهو منهم، فكذلك من ينصبه الإمام فقام مقامه، انتهى.

¬ (¬٤) يعني عليًّا.

¬ (¬٥) ابن سعيد.

¬ (¬٦) ابن زياد.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 8، ص 498 (SanadKitab #907, hlm. urut 5731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.