٨٣ - بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ وَوَفَاتِهِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ ¬ (¬١) وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ ¬ (¬٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ¬ (¬٣)﴾ [الزمر: ٣٠، ٣١].
٤٤٢٨ - وَقَالَ يُونُسُ ¬ (¬٤): عَنِ الزُّهْريِّ ¬ (¬٥) قَالَ عُرْوَةُ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: "يَا عَائِشَةُ
"مَيِّتُونَ" بعده في نـ: "الآية"، وسقط ما بعده. "وَقَالَ يُونُسُ" في ذ: "فَقَالَ يُونُسُ". "وَقَالَتْ عَائِشَةُ" في نـ: "قَالَتْ عَائِشَةُ".
===
أن إرسال الكتب إلى الملوك كان في سنة غزوة تبوك، وهي سنة تسع، كذا في "قس" (٩/ ٤٦٥) ومرَّ الحديث (برقم: ٣٠٨٣) في "الجهاد".
¬ (¬١) أي: ستموت، "قس" (٩/ ٤٦٥).
¬ (¬٢) تغليبًا للمخاطب على الغيب - جمع غائب -، "بيض" (٢/ ٣٢٥).
¬ (¬٣) قوله: (عند ربكم تختصمون) فتحتج عليهم بأنك كنت على الحق في التوحيد، وكانوا على الباطل في التشريك، واجتهدتَ في التبليغ والإرشاد، وَلَجّوا في التكذيب والعناد، ويعتذرون بالأباطيل، مثل: "أطعنا سادَتَنا، ووجدنا آباءنا". وقيل: المراد به الاختصام العامّ يخاصم الناسُ بعضهم بعضًا فيما دار بينهم في الدنيا، كذا في "البيضاوي" (٢/ ٣٢٥). وفي "القسطلاني" (٩/ ٤٦٦): قالت الصحابة ﵃: ما خصومتنا ونحن إخوان؟ فلما قتل عثمان قالوا: هذه خصومتنا، انتهى.
¬ (¬٤) ابن يزيد الأيلي، فيما وصله البزار والحاكم (٣/ ٥٨)، "قس" (٩/ ٤٦٦).
¬ (¬٥) هذا التعليق وقع هنا في المنقول عنه، وعليه شرح القسطلاني، وفي بعض النسخ وقع بعد حديثي الباب عقيب حديث ابن عباس.