Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 8, halaman 647

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٨٣ - باب مرض النبي ﷺ ووفاته

فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ وَاللهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ الْعَصَا ¬ (¬١) ¬ (¬٢)، وَإنِّي وَاللهِ لأُرَى ¬ (¬٣) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا، إنِّي لأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ ¬ (¬٤)، اذْهَبْ بِنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ، إنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا ¬ (¬٥). فَقَالَ عَلِيٌّ: إنَّا وَاللهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَمَنَعَنَاهَا ¬ (¬٦) لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ، وَإنِّي وَاللهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ¬ (¬٧). [طرفه: ٦٢٦٦ - تحفة: ١٠١٩٧، ٥١٣١ أ، ٥٨١٠].

"فَلْنَسْأَلْهُ" في نـ: "فنَسْأَلُهُ".

===

¬(¬١) أي: بلا عزة وحرمة بين الناس، وهو كناية عنه، "ك" (١٦/ ٢٤٢).

¬ (¬٢) قوله: (عبدُ العصا) كناية عن صيرورته تابعًا لغيره، كذا في "التوشيح" (٦/ ٢٧٣٦). قال في "الفتح" (٨/ ١٤٣): والمعنى أنه يموت بعد ثلاث وتصير أنت مأمورًا عليك، وهذا من قوة فراسة العباس ﵁.

¬ (¬٣) بضم الهمزة، أي: لأظن، "قس" (٩/ ٤٨٠)، وبالفتح، أي: أعتقد، "ف" (٨/ ١٤٣).

¬ (¬٤) وذكر ابن إسحاق عن الزهري أن هذا كان يوم قبض النبي ﷺ، "قس" (٩/ ٤٨٠).

¬ (¬٥) الخليفة بعده، وعند ابن سعد (٢/ ١٩٠): "فقال علي: وهل يطمع في هذا الأمر غيرنا؟ "، "قس" (٩/ ٤٨٠).

¬ (¬٦) أي: لو منعها منا لم تصل إلينا قط، أما لو لم يمنع بأن سكت فيحتمل أن تصل إلينا في الجملة، "ك" (١٦/ ٢٤٢).

¬ (¬٧) قوله: (لا أسألها رسولَ الله ﷺ) أي لا أطلبها منه. وفي مرسل الشعبي: فلما قُبِضَ النبي ﷺ قال العباس لِعلي: ابسط يدك أبايِعْك يبايِعْك

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 8، ص 647 (SanadKitab #907, hlm. urut 5880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.