قَالَ ¬ (¬١): قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ. قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: أَيَتَّبِعُهُ ¬ (¬٢) أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ: يَزِيدُونَ ¬ (¬٣) أَوْ يَنْقُصُونَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا ¬ (¬٤) بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ ¬ (¬٥): هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سُخْطَةً ¬ (¬٦) لَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: تَكُونُ الْحَرْبُ
"فَهَلْ كَانَ" في نـ: "هَلْ كَانَ". "مِنْ آبَائِهِ" في سـ: "فِي آبَائِهِ". "هَلْ يَرْتَدُّ" في نـ: "فَهَلْ يَرْتَدُّ". "فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قُلْتُ" في نـ: "فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ".
===
أي: رفيع، وعند البزار من حديث دحية قال: "كيف حسبه فيكم؟ قال: هو في حسب ما لا يفضل عليه أحد"، "قس" (١٠/ ١١٤ - ١١٥). قال الكرماني (١٧/ ٥٤ - ٥٥): مرَّ في أول الكتاب بلفظ النسب وههنا بلفظ الحسب، قلت: الحسب مستلزم لذلك، انتهى.
¬ (¬١) أي: أبو سفيان.
¬ (¬٢) بتشديد الفوقية.
¬ (¬٣) بتقدير همزة الاستفهام.
¬ (¬٤) أي: لا ينقصون، "قس" (١٠/ ١١٥).
¬ (¬٥) أي: هرقل.
¬ (¬٦) بضم السين وفتحها، والنصب مفعول لأجله، أو هو حال، وقال العيني: السخطة بالتاء إنما هي بفتح السين فقط، أي: هل يرتد أحد منهم كراهية لدينه وعدم رِضىً؟ "قسطلاني" (١٠/ ١١٥).