Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 52

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٣ - سورة آل عمران
  3. ١٦ - باب قوله: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ [آل عمران: ١٨٨]

صَنَادِيدَ ¬ (¬١) كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَعَبَدَةِ الأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ ¬ (¬٢). فَبَايَعُوا الرَّسُولَ ﷺ عَلَى الإِسْلَامِ فَأَسْلَمُوا. [راجع: ٢٩٨٧].

١٦ - بَابٌ قَولِهِ: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ ¬ (¬٣) الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا ¬ (¬٤)﴾ [آل عمران: ١٨٨]

"فَبَايَعُوا" في نـ: "فَبَايَعُوهُ". "الرَّسُولَ" في نـ: "لِرَسُولِ اللَّهِ". "بَابٌ" ثبت في ذ. "قَولِهِ" سقط في نـ. " ﴿بِمَا أَتَوْا﴾ " في نـ: ﴿بِمَا أَتَوْا﴾ الآية".

===

وإلا فكم عفا عن كثير من اليهود والمشركين بالمنِّ والفداء وغير ذلك، "قس" (١٠/ ١٣٨).

¬ (¬١) قوله: (صناديد) جمع صنديد، وهو السيد، أي: ساداتهم، وعطف "عبدة الأوثان" على "المشركين" تخصيصًا لأن إيمانَهم كان أبعدَ وضلالَهم أشدَّ. قوله: "فبايعوا" بفتح التحتية بلفظ الماضي، ونصب "الرسول" على المفعولية، ولأبي ذر والأصيلي بكسرها بلفظ الأمر، "قس" (١٠/ ١٣٨)، "ك" (١٧/ ٦٦).

¬ (¬٢) أي: ظهر وجهه، "قس" (١٠/ ١٣٨).

¬ (¬٣) قوله: (﴿لَا تَحْسَبَنَّ﴾) الخطاب لرسول الله ﷺ، ومن ضم الباء جعل الخطابَ له وللمؤمنين. والمفعول الأول ﴿الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ والثاني ﴿بِمَفَازَةٍ﴾، وقوله: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ تأكيد، والمعنى: لا تحسبن الذين يفرحون بما فعلوا من التدليس وكتمان الحق ويحبون أن يُحْمَدوا بما لم يفعلوا من الوفاء بالميثاق وإظهار الحق والإخبار بالصدق بمفازة بمنجاة من العذاب، أي: فائزين بالنجاة منه، "بيضاوي" (١/ ١٩٥).

¬ (¬٤) من التدليس، "قس" (١٠/ ١٣٩).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 52 (SanadKitab #907, hlm. urut 6068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.