٤٦٠٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (¬١) قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬٢)، عَنْ عَائِشَةَ: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ هو إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ ¬ (¬٣)﴾. قَالَتْ عَائِشَةُ: هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ، هُوَ وَلِيُّهَا ¬ (¬٤) وَوَارِثُهَا، فَأَشْرَكَتْهُ فِي مَالِهِ حَتَّى فِي الْعَذْقِ ¬ (¬٥)،. . . . . . . . . . .
"حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ" في ذ: "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ". " ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ﴾ " في نـ: " ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ " بإسقاط الواو. "قَالَتْ عَائِشَةُ" سقط لغير أبي ذر: "عَائِشَةُ". "فَأَشْرَكَتْهُ" في ذ: "فَتَشْرَكُهُ" بفتح التاء والراء، وفي نـ: "فَشَرَكَتْهُ".
===
مختلفين نحو: أغناني زيد وعطاؤه، وأعجبني زيد وكرمه. وذلك أن قول الله تعالى: ﴿يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ بمنزلة أعجبني زيد، جيء به للتمهيد والتوطئة، قوله: " ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ. . .﴾ إلخ"، بمنزلة وكرمه لأنه المقصود بالذكر. أو مبتدأ و"في الكتاب" خبره، والمراد به اللوح المحفوظ تعظيمًا للمتلو عليهم وأن العدل والنصفة في حقوق اليتامى من عظائم الأمور. أو نصب على تقدير: ويبين ما يتلى. أو جر بالقسم أي: وأقسم بما يتلى عليكم، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ١٩١).
¬ (¬١) حماد بن أسامة.
¬ (¬٢) عروة بن الزبير، "قس" (١٠/ ١٩١).
¬ (¬٣) أي: في نكاحهن، "قس" (١٠/ ١٩١).
¬ (¬٤) أي: القائم بأمورها، "قس" (١٠/ ١٩١).
¬ (¬٥) قوله: (في العذق) بفتح العين وسكون المعجمة، أي: في النخلة. ولأبي ذر والأصيلي: "في العذق" بكسر العين، أي: الكباسة، وهي عنقود التمر، "قسطلاني" (١٠/ ١٩١).