Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 203

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٨ - سورة الأنفال
  3. ٢ - باب قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون﴾ [الأنفال: ٢٤]

عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ¬ (¬١)، عَنْ مُجَاهِدٍ ¬ (¬٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ ¬ (¬٣) عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، قَالَ: هُمْ نَفَرٌ ¬ (¬٤) مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ. [تحفة: ٦٤٠٢].

٢ - بَابُ قَولِهِ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا ¬ (¬٥) لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ ¬ (¬٦) بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: ٢٤]

"﴿وَاعْلَمُوا. . .﴾ إلخ" سقط في ذ، وقَالَ بعد قولِهِ: " ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ": "الآية".

===

¬(¬١) أي: عبد الله.

¬ (¬٢) المفسر.

¬ (¬٣) أي: شر ما يدب على الأرض أو شر البهائم، "بيض" (١/ ٣٧٩).

¬ (¬٤) كانوا يقولون: نحن صُمّ بكمٌ [عُميٌ] عمّا جاء به محمد ﷺ فقتلوا جميعًا بأحد، وكانوا أصحابَ اللواء، ولم يسلم منهم إلا مصعب بن عمير وابن حرملة، "بغوي" (٢/ ٢٤٠).

¬ (¬٥) قوله: (﴿اسْتَجِيبُوا﴾) الاستجابة هي الطاعة والامتثال. قوله: "إذا دعاكم" الدعوة البعث والتحريض، وَوَحَّدَ الضميرَ ولم يُثَنِّه لأن استجابة الرسول كاستجابة الباري جلّ وعلا، وإنما يُذْكر أحدُهما مع الآخر للتوكيد، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٦٦، ٢٦٧). قوله: " ﴿يُحْيِيكُمْ﴾ " من العلوم الدينية فإنها حياة القلب، والجهل موته، "بيضاوي" (١/ ٣٨٠).

¬ (¬٦) تمثيل لغاية قربه من العبد.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 203 (SanadKitab #907, hlm. urut 6219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.