فَرَجَعْتُ، وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي، فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ ¬ (¬١) عَجِينَهَا، وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ ¬ (¬٢)، فَقَالَتْ ¬ (¬٣): سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ ¬ (¬٤)، وَبَلَغَ الأَمْرُ ¬ (¬٥) إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ ¬ (¬٦)
"فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي" في نـ: "فَسَأَلَ عَنْ خَادِمَتِي". وفي ذ: "خَادَمِي". "وَانْتَهَرَهَا" في نـ: "فَانْتَهَرَهَا". "بَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ" في ذ: "بَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ".
===
وتهديدها، وإلى هذا التأويل كان يذهب أبو مروان بن سراج، وقال ابن بطال: يحتمل أن يكون من قولهم: سقط [على] الخبر: إذا علمه، فالمعنى: ذكروا لها الحديث وشرحوا، من "قس" (١٠/ ٥٣٢)، "ك" (١٨/ ٢٣)، "مجمع البحار" (٣/ ٨٦).
¬ (¬١) شك من الراوي، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
¬ (¬٢) أي: صرّحوا لها بالأمر وشرحوه؛ لأنها ظنت أولًا أنهم يسألونها عن أمر الحزم وحاجة البيت، فلما صرحوا لها بهذا الأمر تعجبت وقالت: "سبحان اللَّه"، "توشيح" (٧/ ٢٩٦٣).
¬ (¬٣) الخادمة.
¬ (¬٤) بالغت في نفي العيب كقوله:
"ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم"
البيت، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
¬ (¬٥) أي: أمر الإفك.
¬ (¬٦) هو صفوان، "قس" (١٠/ ٥٣٣).