Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 564

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٢٥ - الفرقان
  3. ٢ - باب قوله: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ [الفرقان: ٦٨]

جَارِكَ ¬ (¬١) ". قَالَ: وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾. [راجع: ٤٤٧٧].

٤٧٦٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ ¬ (¬٢) أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: ﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨]. فَقَالَ سَعِيدٌ: قَرَأْتُهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَيَّ. فَقَالَ: هَذِهِ مَكِّيَّةٌ أُرَاهُ نَسَخَتْهَا ¬ (¬٣) آيَةٌ مَدِينِيَّةٌ الَّتِي فِي سورَةِ النِّسَاءِ. [راجع: ٣٨٥٥، أخرجه: م ٣٠٢٣، س ٤٠٠١، تحفة: ٥٥٩٩].

"وَنَزَلَتْ" في نـ: "فَنَزَلَتْ". "لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" في نـ: "لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﵇". " ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾ ". "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى" في نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى". "أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ" في نـ: "حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ". " ﴿والذين لَا يَقْتُلُونَ﴾ " كذا في ذ، وفي نـ: " ﴿الَّذِينَ لَا يَقْتُلُونَ﴾ "، وفي أخرى: " ﴿وَلَا يَقْتُلُونَ﴾ ". "أُرَاهُ نَسَخَتْهَا" في ذ: "يَعْنِي نَسَخَتْهَا". "مَدِينِيَّةٌ" في نـ: "مَدَنِيَّةٌ".

===

¬(¬١) أي: زوجته، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (¬٢) بفتح الموحدة وتشديد الزاي، اسمه نافع بن يسار تابعي صغير، "قس" (١٠/ ٥٤٣).

¬ (¬٣) قوله: (نسختها آية مدينية) يعني قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ "التي في سورة النساء [٩٣] "، إذ ليس فيها استثناء التائب، وقول ابن عباس هذا محمول على الزجر والتغليظ

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 564 (SanadKitab #907, hlm. urut 6580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.