Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 607

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٣٣ - الأحزاب
  3. ٢ - باب قوله: ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ [الأحزاب: ٥]

مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا، فَإِنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فَلْيَأْتِنِي وَأَنَا مَوْلَاهُ ¬ (¬١) ". [راجع: ٢٢٩٨، تحفة: ١٣٦٠٤].

٢ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿ادْعُوهُمْ ¬ (¬٢) لِآبَائِهِمْ ¬ (¬٣)﴾ [الأحزاب: ٥]

٤٧٨٢ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيز بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ ¬ (¬٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ما كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿ادْعُوهُمْ ¬ (¬٧) لِآبَائِهِمْ

"فَلْيَرِثْهُ" في نـ: "فَلْتَرِثْهُ". "فَإِنْ تَرَكَ" في نـ: "وَإِنْ تَرَكَ". "وَأَنَا" في قتـ، ذ: "فَأنَا". "بَابُ" سقط في نـ. "قَوْلُهُ" سقط في نـ. " ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ "، وفي نـ: " ﴿هُوَ أَقْسَطُ﴾ الآية".

===

ماله من الحق عند نزول هذه الآية، بل ذكر ما عليه فقال: "فأيما مؤمن ترك مالًا" أو حقًا من الحقوق بعد وفاته "فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينًا" عليه لأحد "أو ضياعًا" بفتح المعجمة، أي: عيالًا ضائعون لا شيء لهم ولا قَيِّمَ "فليأتني" كل من رَبّ الدَّين أُوفيه، والضائع من العيال أكفله، انتهى. ومرَّ الحديث مع بعض بيانه في (رقم: ٢٣٩٩) في "الاستقراض".

¬ (¬١) أي: ولي الميت أتولى عنه أموره، "قس" (١٠/ ٥٨١).

¬ (¬٢) أي: انسبوهم.

¬ (¬٣) الذين ولدوهم، "قس" (١٠/ ٥٨١).

¬ (¬٤) أبو الهيثم البصري، "قس" (١٠/ ٥٨٢).

¬ (¬٥) الإمام في المغازي مولى آل الزُّبَير بن العوام، "قس" (١٠/ ٥٨٢).

¬ (¬٦) ابن عبد اللَّه، "قس" (١٠/ ٥٨٢).

¬ (¬٧) فأُمِرَ بردِّ نسبهم إلى آبائهم في الحقيقة، ونسخ ما كان في ابتداء

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 607 (SanadKitab #907, hlm. urut 6623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.